العيون الآن.
طارق أخراب / بوجدور
أكد وزير الاندماج الإفريقي والشؤون الخارجية والسنغاليين بالخارج بجمهورية السنغال، الشيخ نيانغ، أن العلاقات التي تجمع المغرب والسنغال تظل قوية ومتينة، وتتميز بطابع خاص وفريد على مستوى القارة الإفريقية، مشيراً إلى أنها تواصل التطور بما ينسجم مع تطلعات قائدي البلدين.
وأوضح نيانغ، عقب مباحثاته مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، السبت 29 غشت بلواندا، أن اللقاء شكل مناسبة لبحث عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، مؤكداً وجود توافق بين الرباط ودكار بشأن مختلف الملفات التي جرى تناولها.
وشدد المسؤول السنغالي على أن العلاقات الثنائية تقوم على تعاون ممتاز وصداقة راسخة بين الشعبين المغربي والسنغالي، مؤكداً أن البلدين عازمان على مواصلة العمل بنفس الدينامية والارتقاء بشراكتهما إلى مستويات أوسع، في ظل غياب أي خلاف بين الجانبين.
من جانبه، أكد ناصر بوريطة أن المباحثات تندرج في إطار التشاور المستمر بين المغرب والسنغال حول القضايا الثنائية والإقليمية والقارية، مبرزاً أن التوجيهات الملكية والرئاسية في البلدين تهدف إلى جعل أجندة العلاقات الثنائية أكثر غنى ودينامية.
وتطرق الجانبان كذلك إلى خريطة طريق التعاون الثنائي وسبل تفعيلها، إلى جانب تنشيط مختلف آليات الشراكة بين البلدين. كما ناقشا أهمية مواصلة التنسيق بشأن قضايا الساحل وإفريقيا الأطلسية، فضلاً عن عدد من القضايا الإقليمية ومتعددة الأطراف المرتبطة بالقارة الإفريقية.












