العيون الآن.
كشفت تقارير إعلامية إسبانية أن رئيس الحكومة عزيز أخنوش، توجه إلى جزيرة مايوركا الإسبانية لقضاء عطلته الصيفية مباشرة بعد مشاركته في مراسم الولاء بمناسبة الذكرى السابعة والعشرين لعيد العرش، وذلك في وقت لا تزال فيه تداعيات أزمة الهجرة غير النظامية بمدينة سبتة تحظى باهتمام سياسي وإعلامي واسع.
وذكرت صحف إسبانية من بينها “لاراثون”، أن أخنوش غادر المغرب على متن طائرة خاصة، مرفوقا بعدد من أفراد أسرته وأصدقاء مقربين، مفضلا قضاء فترة راحة في الجزيرة السياحية الإسبانية.
وربطت وسائل الإعلام الإسبانية توقيت هذه الزيارة باستمرار الجدل الذي أثارته أحداث سبتة، التي شهدت خلال الأيام الماضية موجة غير مسبوقة من محاولات الهجرة غير النظامية، وما رافقها من نقاش سياسي وإعلامي بشأن تدبير الأزمة وانعكاساتها الأمنية والإنسانية.
تأتي هذه التطورات في أعقاب إعلان السلطات الإسبانية حالة استنفار بمدينة سبتة، عقب تسجيل تدفقات كبيرة للمهاجرين نحو المدينة، ما دفع مدريد إلى تعزيز الإجراءات الأمنية ونشر قوات إضافية على الحدود، إلى جانب اتخاذ تدابير ميدانية للحد من محاولات العبور.
كما ما تزال حصيلة الضحايا المرتبطة بهذه الأحداث محل متابعة في ظل استمرار عمليات البحث والانتشال، وتواصل النقاش داخل إسبانيا بشأن ملابسات ما جرى، بينما لم يصدر أي تعليق رسمي من رئاسة الحكومة المغربية بشأن ما أوردته وسائل الإعلام الإسبانية حول العطلة الصيفية لرئيس الحكومة.
وتجدر الإشارة إلى أن المعلومات المتعلقة بسفر عزيز أخنوش تستند إلى ما أوردته وسائل إعلام إسبانية، ولم تؤكدها أو تنفها السلطات المغربية بشكل رسمي حتى الآن.











