وثيقة تكشف المستور… حزب المناضلين والشهداء يتخبط في الفوضى لم يسبق لها مثيل بعد وضع إدريس لشكر الإتحاد الإشتراكي في يد عائلة لا تملك أبجديات السياسة

محرر مقالات7 ديسمبر 2025
وثيقة تكشف المستور… حزب المناضلين والشهداء يتخبط في الفوضى لم يسبق لها مثيل بعد وضع إدريس لشكر الإتحاد الإشتراكي في يد عائلة لا تملك أبجديات السياسة

العيون الآن.

توصلت جريدة العيون الآن بوثيقة موجهة إلى قائد المقاطعة 15 بالعيون، لكنها صادرة من مدينة الداخلة. خطأ فادح، يكشف حجم الإرتباك الذي ينخر هذا الحزب التاريخي، والذي يبدو أنه عاجز حتى عن إخراج مراسلة إدارية سليمة، فكيف ينتظر منه إدارة مشروع سياسي أو التواجد بفعالية في الشارع العام للتفاعل مع القضايا السياسية والإجتماعية أو الإجابة على الأسئلة الحارقة التي تطرحها الساكنة ؟

 

هاته العائلة قرصنة الحزب على عجل، وابعدت منه مجموعة من المناضلين الشرفاء العارفين بالفعل السياسي، لتضعه اليوم على سكة التيه والعبث السياسي، منذ اللحظة التي سلم فيها إدريس لشكر مفاتيح الإتحاد الاشتراكي لعائلة واحدة، أعتقد أن المال وحده سيصنع الزعامة. لكن النتيجة اليوم واضحة: قيادة بلا قواعد سوى المستخدمات والمستخدمين، ولا تملك اللغة السياسة ولا أدواتها، ولا حتى القدرة على تركيب جملتين دون سبورة مخفية خلف الكاميرات تملى عليها العبارات كلمة كلمة.

 

عائلة أنسلت عن حزب الإستقلال التي لم تستطيع ان تخترق فيه الكبار وأن تثبت الذات، وهذا من أجل محاولة لافتعال هيئة سياسية جديدة على ظهر حزب عريق من أجل مساندة عائلة لكن بداية عملها لا محالة ستعطي نتائج عكسية، اذا لم تستمع لنصائح واستلهام اونقل تجربة من هم أهل السياسة بالأقاليم الجنوبية وخصوصا العيون سوى من حمدي ولد الرشيد، وابنه محمد، ورجال خبروا الميدان، وبنوا تنظيمات، وأدارو قواعد، وصنعوا خطابا مؤثرا. ومع ذلك، أختار الحزب الجديد أن يسير بلا بوصلة، وبلا مرشدين، وبقيادة لا تعرف حتى كيف توجّه مراسلة دون أخطاء فاضحة، وبتوقيع وطابع يحمل صفة عضو المكتب السياسي، دون سند قانوني يذكر..

 

الأنشطة التي قام بها الحزب خلال الشهور الأخيرة ليست سوى عروض موجهة للاستهلاك، لم تحقق أي حضور فعلي في الشارع، ولا حتى في الميدان الحزبي ولا في المرسى التي يتباهى بأنها معقله الرئيسي السبب بسيط: الحزب بلا كفاءات، وبلا أطر، وبلا قواعد. فقط مقاعد أمامية في الأنشطة للزينة، بينما يقصى من يستطيع العمل، ويهمش من يمتلك الخبرة.

 

إن الخطأ الإداري، ليس سوى عينة صغيرة من أزمة أكبر: حزب يتجه بسرعة نحو الهاوية، يعيش على مظاهر بلا مضمون، ويقدم نفسه كتنظيم سياسي فيما هو عاجز حتى عن ترتيب بيته الداخلي.

 

في المحصلة… المشروع برمته يبدو اليوم أقرب إلى مغامرة خاسرة، تسير بثبات نحو المجهول اذا لم…

 

وبناء على المعطيات الميدانية الدقيقة قد يرجح أن حزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية لن ينال أي مقعد برلماني على مستوى الأقاليم الجنوبية الثلاثة.

الاخبار العاجلة