العـيـون الآن
والي الجهة عبد السلام بيكرات..في الأمسية النسائية “المرأة والتنمية” لمنظمة السلم والتسامح..انا إبن البادية وأعرف كم ساهمت الام والأخت والبنت في البناء والتنمية..
ألقى والي جهة العيون الساقية الحمراء السيد عبد السلام بيكرات كلمة أُفتتحت بها الأمسية النسائية “المرأة والتنمية” لمنظمة السلم والتسامح للديمقراطية وحقوق الانسان، بقصر المؤتمرات بمدينة العيون احتفاءاً باليوم العالمي لنون النسوة.
استهل والي الجهة كلمته بالترحم على المرحومات خوسيفة خيا ومباركة الزروالي ومحجوبة بيبتو وعائشتا فال، داعيا الوقوف إجلالاً وعرفانا لما قدموه للمجتمع من خدمات وإسهامات في التنمية والحقل الصحفي والعمل الفني والعمل الجمعوي سائلا المولى ان يسكنهم فسيح جنانه.
وقال ان هذه الوقفة السنوية للمرأة عموما وللمرأة المغربية على وجه الخصوص والمرأة في الأقاليم الجنوبية على وجه الأخص من أجل ترسيخ ثقافة الاعتراف والامتنان لما يقمن به من أدوار في بناء المجتمع والانسان المغربي في البلاد، مشيرا أن منذ فجر الاستقلال كان الرهان على أن لايمكن ان يبنى المجتمع المغربي إلا بالمرأة ومع المرأة وبواسطة المرأة ومن أجل المرأة .
واستحضر السيد عبد السلام بيكرات ذكرى ولولوج الأميرات الجيلالات المدارس بدعم وانطلاقة رمزية للمغفور له محمد الخامس كإشارة في السياق نفسه ان البلاد لا تبنى الا برجل يعول على إمرأة، مضيفا أن المرأة المغربية دائما كانت جانب الرجل في محطات بناء البلاد في شتى الميادين.
وقال والي جهة العيون الساقية الحمراء انا إبن البادية وأعرف كم ساهمت الأم والأخت والبنت في العمل اليومي والبناء والأنتاج من داخل الأسر والعائلات وكذا المجتمع المغربي مساعدة ومساندة الرجل الاب والاخ والزوج من أجل تحقيق ظروف العيش الكريم .
وأضاف أن المرأة في الأقاليم الجنوبية لها مكانة خاصة في بناء المجتمع والتربية والعمل بالبيت، مشيرا أن العمل المنزلي ليس انتقاصا من المرأة بل هو ضروري للتوازن الأسري والاستقرار العائلي .
وذكر والي الجهة ان بلادنا قطعت أشواط كبيرة في صيانة حقوق المرأة عبر مجموعة من الأنظمة الأسرية السابقة والحالية، مبرزا انها تأتي تباعا لتحصين مكتسبات حقوق المرأة وتثمين أدوراها المجتمعية، وكذا حمايتها من غطرسة المرض الرجولي عند البعض .
وختم الوالي عبد السلام بيكرات كلمته بتهنئة الأمهات والاخوات ورفيقات الدرب بيومهم العالمي، متمنيا منهم مواصلة تعزيز أسس البناء والتنمية لمجتمع أكثر توازنا وأكثر تحصينا للمكتسبات على خطى التقدم والازدهار وحماية الحقوق وفق رؤية وفلسفة عمل صاحب الجلالة محمد السادس نصره الله في جميع ربوع المملكة.












