العيون الآن.
شهد ميناء مدينة المرسى حالة من التذمر في أوساط عدد من مزاولي بعض الأنشطة المرتبطة بالمرفق، على خلفية الإجراءات التنظيمية والزجرية التي شملت عدداً منهم خلال الفترة الأخيرة.
وبحسب إفادات عدد من المعنيين فإن هذه الأنشطة تمثل بالنسبة لهم مصدر الدخل الأساسي، الذي يعتمدون عليه في إعالة أسرهم وتوفير متطلبات العيش اليومية، وهو ما جعل هذه الإجراءات تثير مخاوفهم بشأن انعكاساتها الاجتماعية والاقتصادية.
يؤكد المتضررون أنهم لا يعارضون تطبيق القانون أو تنظيم مختلف الأنشطة داخل الميناء، بل يشددون على أهمية احترام الضوابط المعمول بها، مع المطالبة بأن يتم تطبيقها بشكل عادل ومتساو على جميع المزاولين، دون تمييز، مع مراعاة الظروف الاجتماعية للأسر التي يرتبط دخلها بهذه الأنشطة.
كما دعا عدد منهم إلى اعتماد مقاربة تشاركية تقوم على الحوار بين مختلف الأطراف المعنية، بهدف التوصل إلى حلول قانونية وتنظيمية تضمن حسن سير العمل داخل الميناء، وفي الوقت ذاته تراعي البعد الاجتماعي وتحافظ على مصادر عيش المواطنين











