العيون الان
في ذكرى أكتوبر“حماس” تباغت العدو وتقتل 22 قتيلا و545 جريحا و35 اسيرا صهيونيا
العنصر البارز في التحرك العسكري لحركة “حماس” ضد إسرائيل، المتواصل منذ فجر السبت، هو المفاجأة التي أخذت تل أبيب على حين غرة من قطاع غزة، ما دفع محللين إسرائيليين إلى التأكيد أن ما جرى أكثر من مجرد “انهيار استخباري”.

فتحرك “حماس” جاء خلال صباح يوم سبت وهو يوم عطلة رسمي في إسرائيل، وعلى مسارين أخفى أولهما وهو إطلاق وابل من الصواريخ من وسط وجنوبي إسرائيل المسار الآخر وهو التسلل إلى بلدات إسرائيلية في غلاف قطاع غزة.
ولم تكن هناك مؤشرات مسبقة على نية “حماس” القيام بعمل عسكري بعد أن سادت التوقعات لدى المؤسسة الأمنية الإسرائيلية بأنها تولي اهتمامها للأوضاع الاقتصادية في قطاع غزة.
وتحاكي العملية التي تقوم بها “حماس” الى حد كبير حرب أكتوبر 1973، التي تحل ذكراها الخمسين هذه الأيام، عندما فاجأت مصر وسوريا الجيش الإسرائيلي بتحرك عسكري في يوم الغفران وهو أيضا يوم عطلة رسمية في إسرائيل أشد صرامة من يوم السبت.
وأقر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأن العمل الذي قامت به حركة “حماس” فاجأ إسرائيل، وهو إقرار نادرا ما يصدر عن رأس الهرم السياسي في إسرائيل.
فيما تحدثت وسائل إعلام إسرائيلية عن مقتل 22 إسرائيلياً على الأقل منذ الصباح في العملية الهجومية التي شنتها المقاومة الفلسطينية على مستوطنات إسرائلية في جيب قطاع غزة المحاصر، قالت وزارة الصحة الإسرائيلية إنه تم نقل 545 جريحا إسرائيليا إلى المستشفيات واعتقال 35 أسيرا جراء هذا الهجوم الذي أطلقت عليه المقاومة الفلسطينية إسم “طوفان القدس”.











