العيون الآن.
يوسف بوصولة – العيون
طالبت عريضة موجهة إلى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين واللجنة الدولية للصليب الأحمر ووزارة الخارجية الإسبانية إلى جانب عدد من الهيئات الحقوقية والإنسانية، بـالتدخل العاجل لإجلاء السيدة لالة حيداس من مخيمات تندوف لتلقي العلاج خارج الجزائر على خلفية وضع صحي وصفته العريضة بالحرج.
وتفيد المعطيات الواردة في العريضة نقلا عن أفراد من أسرة حيداس وناشطين من داخل المخيمات، بأنها تعاني من شلل أفقدها القدرة على الحركة، إلى جانب مرض السكري وسرطان متقدم في العمود الفقري، ما يجعلها وفق أصحاب العريضة في حاجة إلى رعاية طبية متخصصة وغير متوفرة داخل المخيمات.
وبحسب المصدر ذاته وضعت حيداس ملفها الطبي منذ يونيو الماضي للاستفادة من برنامج الإجلاء الطبي المخصص للحالات المرضية الحرجة نحو الخارج، خصوصا إسبانيا دون أن تتوصل وفق العريضة بأي جواب بشأن طلبها رغم مرور أشهر.
وأثارت القضية احتجاجات داخل مخيمات تندوف بعدما خرجت تحركات تطالب بإدراج اسم حيداس ضمن المستفيدين من الإجلاء الطبي، حيث توجه محتجون إلى مقر المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بمخيم الرابوني، وإلى مقر الأمانة العامة لجبهة البوليساريو للمطالبة بالشفافية في تدبير عمليات الإجلاء الطبي.
تتضمن العريضة ادعاءات بوجود اختلالات ومحسوبية في توزيع فرص الإجلاء والتأشيرات الطبية، مقابل استفادة أشخاص لا يعانون بحسب المحتجين، من حالات صحية حرجة. وتشدد العريضة على أن هذه الادعاءات تحتاج إلى تحقق مستقل داعية إلى مساءلة الجهات المشرفة على البرنامج في حال ثبوتها.
تطالب العريضة بإجراء فحص طبي مستقل وفوري لحالة حيداس، وإدراجها ضمن أقرب عملية إجلاء طبي متاحة إلى جانب اعتماد معايير واضحة تقوم على درجة الحاجة الطبية في عمليات الإجلاء المقبلة، وفتح تحقيق مستقل في طريقة تدبير البرنامج.
وتضع العريضة القضية في إطار أوسع يتعلق بحق المرضى في الحصول على الرعاية الطبية المنقذة للحياة، داعية الهيئات الدولية والإنسانية إلى التدخل قبل تدهور الحالة الصحية للسيدة لالة حيداس بشكل أكبر












