العيون الآن.
في إطار الأنشطة التربوية الهادفة، وبشراكة مع المكتب الجهوي للجامعة الوطنية للتخييم بجهة العيون الساقية الحمراء، شهدت مدينة بوجدور تنظيم مجموعة من المخيمات التربوية المتنوعة، التي جمعت بين التعلم والترفيه والتوعية، في أجواء تربوية متميزة استهدفت عدداً من الأطفال واليافعين.
وشملت هذه المحطات التربوية تنظيم اليوم البيئي من طرف جمعية الشعلة للتربية والثقافة – فرع بوجدور، إلى جانب مخيمات القرب، والمخيم الموضوعاتي الذي تناول موضوع الهدر المدرسي من تأطير المكتب الجهوي للجامعة الوطنية للتخييم، إضافة إلى مخيم القرب الذي أشرفت عليه فرق العمل المباشر.
وقد احتضنت هذه الأنشطة التربوية مجموعة من المؤسسات، من بينها الإعدادية الثانوية جابر بن حيان، ودار الشباب التنمية، ودار الشباب العودة، فضلاً عن مركز الإبداع والتنشيط التربوي ابن خلدون، ما أتاح تنوعاً في فضاءات التأطير والتفاعل.
وتخللت هذه المخيمات باقة من الأنشطة التربوية والترفيهية، شملت ألعاب الشطرنج، وكرة القدم، وكرة الطاولة، إضافة إلى ورشات الرسم، والموسيقى، والرقصات، مما ساهم في خلق أجواء تجمع بين المتعة والفائدة، وتعزيز روح التعاون والإبداع لدى المشاركين.
وفي سياق متصل، تميزت هذه الدينامية التربوية بانطلاق أولى محطات المدير الإقليمي لقطاع الشباب ببوجدور، السيد أحمد العمراني، الذي يشرف على تتبع وتفعيل البرامج الشبابية بالإقليم، في إطار دعم وتأطير المبادرات الموجهة لفائدة الطفولة والشباب.
وخلفت هذه المبادرات التربوية صدى إيجابياً في أوساط المستفيدين، كما لقيت إشادة من مختلف المتدخلين، بالنظر إلى دورها في ترسيخ قيم المواطنة، وتعزيز التربية غير النظامية، وإبراز أهمية العمل التربوي المشترك.
وقد تم تنظيم هذه الأنشطة تحت إشراف وزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع الشباب، وبتنسيق مع المديرية الجهوية للعيون الساقية الحمراء، والمديرية الإقليمية ببوجدور، في إطار دعم البرامج التربوية الموجهة للناشئة.












