بعد مشاريع التهيئة والإنارة.. مطالب بتسريع إحداث ملعب للقرب بجماعة الطاح

محرر مقالات10 مايو 2026
بعد مشاريع التهيئة والإنارة.. مطالب بتسريع إحداث ملعب للقرب بجماعة الطاح

العيون الآن

طـرفاية : لـبرص إبراهيم

 

تشهد جماعة الطاح خلال الفترة الأخيرة دينامية تنموية متواصلة، من خلال إطلاق مجموعة من المشاريع التي تهدف إلى تحسين جمالية الجماعة والرفع من جودة الفضاءات العمومية، في إطار جهود تروم تعزيز البنية التحتية والاستجابة لانتظارات الساكنة.

 

ومن بين أبرز هذه المشاريع، إعطاء انطلاقة أشغال تهيئة المدخلين الشمالي والجنوبي للجماعة بالإنارة العمومية، وهي خطوة من شأنها تحسين المشهد الحضري وتعزيز السلامة الطرقية، إلى جانب تهيئة ساحة قرب مسجد الحسن الأول، وكذا تهيئة مدارة النصب التذكاري باستعمال “البافي”، بما يمنح المنطقة لمسة جمالية وتنظيماً أفضل للفضاءات العمومية.

 

ورغم أهمية هذه المشاريع التي لقيت استحساناً من طرف عدد من المواطنين، إلا أن فئة واسعة من شباب الجماعة ما تزال تطرح تساؤلات حول مدى إمكانية برمجة مشروع ملعب للقرب، باعتباره مطلباً أساسياً طال انتظاره، خصوصاً في ظل غياب فضاء رياضي مجهز يحتضن طاقات ومواهب المنطقة.

 

ويعتبر العديد من المتابعين أن ملعب القرب لم يعد مجرد مشروع ترفيهي، بل ضرورة اجتماعية وتنموية، بالنظر إلى الدور الذي يمكن أن يلعبه في تأطير الشباب وإبعادهم عن مظاهر الفراغ، إضافة إلى خلق فضاء للتنافس الرياضي وصقل المواهب الكروية التي تزخر بها جماعة الطاح.

 

وأكد عدد من الفاعلين المحليين أن الجماعة تتوفر على طاقات شابة قادرة على التألق رياضياً، غير أن غياب البنيات الرياضية يظل عائقاً حقيقياً أمام إبراز هذه المواهب، ما يجعل مطلب إنشاء ملعب للقرب من الأولويات التي ينتظرها السكان خلال المرحلة المقبلة.

 

ويرى مهتمون بالشأن المحلي أن استكمال الأوراش التنموية الحالية بإنجاز ملعب للقرب سيمنح الجماعة توازناً بين البنية التحتية والتجهيزات الاجتماعية والرياضية، خاصة وأن الرياضة أصبحت رافعة أساسية للتنمية المحلية ووسيلة فعالة لاحتضان الشباب وتشجيعهم على الإبداع والعطاء.

 

ويبقى السؤال المطروح وسط ساكنة الطاح: هل تحمل المرحلة المقبلة بشرى برمجة ملعب للقرب، ليكون متنفساً حقيقياً للشباب وفضاءً لصناعة مواهب رياضية قادرة على تمثيل الجماعة مستقبلاً

الاخبار العاجلة