العيون الآن.
عقد المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الوطني يوم الأربعاء 6 غشت 2025، اجتماعا خصص لتدارس مستجدات الساحة السياسية الوطنية وبحث عدد من القضايا التنظيمية الداخلية، وذلك في أفق الاستعداد للاستحقاقات المقبلة. خلص الاجتماع الذي تميز بنقاش معمق ومسؤول، إلى تسجيل مجموعة من المواقف والتوجهات التي تعكس انخراط الحزب في دعم الدينامية الإصلاحية التي تعرفها البلاد.

في هذا السياق، عبر المكتب السياسي عن إشادته بمضامين الخطاب الملكي السامي الذي وجهه جلالة الملك محمد السادس حفظه الله، إلى الشعب المغربي بمناسبة الذكرى السادسة والعشرين لاعتلائه عرش أسلافه الميامين. واعتبر الحزب أن الخطاب الملكي شكل محطة سياسية بارزة، لما تضمنه من رسائل قوية وتوجيهات استراتيجية تؤكد المكانة التي بلغها المغرب على مستوى البناء المؤسساتي والنموذج التنموي، تكرس موقعه كبلد صاعد يخطو بثقة نحو المستقبل.

كما ثمن الحزب اللقاء الذي جمع وزير الداخلية بزعماء الأحزاب السياسية، والذي خصص لمناقشة سبل مراجعة وتطوير المنظومة القانونية المؤطرة للاستحقاقات التشريعية المقررة سنة 2026 وفي هذا الإطار، أعلن الحزب الديمقراطي الوطني انخراطه الكامل في هذا الورش الوطني، مؤكدا استعداده للمساهمة فيه عبر تقديم مذكرة تتضمن جملة من المقترحات ذات البعد التشريعي والتنظيمي والسياسي، بما يضمن تعزيز المسار الديمقراطي، وترسيخ مصداقية المؤسسات المنتخبة، وخدمة تطلعات المواطنات والمواطنين.
وعبر الحزب عن عزمه إطلاق مبادرات ميدانية نوعية تروم تعبئة الطاقات والكفاءات الوطنية، لاسيما من فئتي الشباب والنساء، من أجل الانخراط في العمل السياسي الجاد والمسؤول، والمساهمة في الرفع من جودة الأداء التمثيلي والدفاع عن القضايا الوطنية الكبرى.












