العيون الآن.
بوصولة يوسف: العيون
احتضنت مكتبة محمد السادس الوسائطية الكبرى بمدينة العيون، صباح اليوم السبت مراسيم الاحتفال بالذكرى السبعين لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني، في مناسبة وطنية استحضرت المسار التاريخي للمؤسسة الأمنية المغربية وأدوارها المتجددة في حماية أمن المواطنين والوطن وصون استقرار المملكة، خاصة بالأقاليم الجنوبية التي تشهد دينامية تنموية متسارعة.
شهد الحفل الرسمي حضور عبد السلام بــكـرات والي جهة العيون الساقية الحمراء مرفوقا بمحمد حميم عامل إقليم طرفاية، إلى جانب مولاي حمدي ولد الرشيد رئيس جماعة العيون وسيدي حمدي ولد الرشيد رئيس مجلس جهة العيون، فضلا عن شخصيات أمنية وعسكرية ومدنية، وقناصلة دول معتمدين بمدينة العيون، وممثلي المصالح الخارجية والمجتمع المدني ووسائل الإعلام.
افتتحت فعاليات المناسبة بتلاوة آيات من الذكر الحكيم، تلتها مراسم تحية العلم الوطني على أنغام النشيد الرسمي الذي عزفته فرقة الأمن الوطني، قبل أن يلقي الحبيب الطيابي نائب والي أمن العيون كلمة بالمناسبة استعرض فيها التحولات الكبرى التي شهدتها مؤسسة الأمن الوطني منذ تأسيسها سنة 1956، سواء على مستوى التكوين والتأهيل أو تحديث التجهيزات وأساليب التدخل الأمني.
وأكد المسؤول الأمني أن المؤسسة واصلت تحت القيادة الرشيدة للملك محمد السادس، تطوير نموذج أمني حديث قائم على الحكامة الأمنية وشرطة القرب، بما يضمن تعزيز الثقة بين المواطن والمؤسسة الأمنية، ويرفع من فعالية التدخلات الأمنية في مواجهة مختلف التحديات.
كما تخللت فقرات الحفل قصيدة شعرية وطنية حظيت بتفاعل الحاضرين، وعكست رمزية المناسبة وما تمثله من تقدير لنساء ورجال الأمن الوطني الذين يواصلون أداء مهامهم في مختلف الظروف، سواء في مجال محاربة الجريمة أو تأمين الفضاء العام ومواكبة التظاهرات الوطنية والدولية التي تحتضنها مدينة العيون.
وعلى هامش هذا الاحتفال، قام الوفد الرسمي بزيارة ميدانية لورش بناء مقر أمني جديد بمدينة العيون، حيث تم الاطلاع على مستوى تقدم الأشغال التي بلغت مراحلها الأخيرة، في إطار استراتيجية المديرية العامة للأمن الوطني الرامية إلى تحديث البنيات التحتية الأمنية وتقريب الخدمات الشرطية من المواطنين.











