إعداديات الريادة بالأقاليم الجنوبية تحصد التميز الوطني في مهرجان المواطنة بمراكش

محرر مقالات14 يونيو 2026
إعداديات الريادة بالأقاليم الجنوبية تحصد التميز الوطني في مهرجان المواطنة بمراكش

العيون الآن.

 

يوسف بوصولة- العيون

 

سجلت الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة العيون الساقية الحمراء حضورا لافتا في المهرجان الوطني للمواطنة الخاص بإعداديات الريادة، الذي احتضنته مدينة مراكش خلال الفترة الممتدة من 10 إلى 13 يونيو 2026، بعدما توجت بجائزتي تشجيع في صنفين تربويين وفنيين، مؤكدة بذلك الدينامية المتواصلة التي تعرفها المؤسسات التعليمية بالجهة في مجال ترسيخ قيم المواطنة والإبداع والانفتاح.

جاء هذا التتويج في إطار مشاركة الأكاديمية في هذه التظاهرة الوطنية التي نظمتها وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بشراكة مع الرابطة المحمدية للعلماء وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، بمشاركة ممثلين عن مختلف الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين بالمملكة.

 

مثلت جهة العيون الساقية الحمراء في هذا الموعد الوطني مؤسستان تعليميتان تمكنتا من بلوغ المرحلة النهائية للمسابقة، حيث قدمتا مشاريع وأعمالا تربوية أبانت عن مستوى متميز من الإبداع والالتزام، ما مكن الأكاديمية من تحقيق نتائج مشرفة ضمن منافسة وطنية عرفت مشاركة نخبة من التلميذات والتلاميذ المنتمين إلى إعداديات الريادة.

 

حصلت الثانوية الإعدادية طارق بن زياد التابعة للمديرية الإقليمية بالعيون على جائزة التشجيع في صنف المسرح التفاعلي، تحت إشراف الأستاذة مريم بوايمجان، فيما نالت الثانوية الإعدادية طه حسين التابعة للمديرية الإقليمية ببوجدور جائزة التشجيع في صنف القصة المصورة، تحت تأطير الأستاذ أشرف الشافعي.

 

يعكس هذا التتويج نجاح المقاربة التي تعتمدها الأكاديمية الجهوية في تشجيع الأنشطة الموازية باعتبارها رافعة أساسية لبناء شخصية المتعلم وصقل مهاراته الإبداعية والتواصلية، إلى جانب ترسيخ قيم المواطنة والتسامح والسلوك المدني داخل الفضاء المدرسي.

 

كما تميزت المشاركة بحضور ومواكبة السيد محمد الشيخ ميما رئيس المركز الجهوي للتوثيق والتنشيط التربوي، إلى جانب الأستاذ محمد اد الحسين، منسق المكونين الجهويين في برنامج تعزيز التسامح والمواطنة والسلوك المدني (ApT2C)، حيث ساهما في تأطير ودعم الفرق المشاركة طيلة مراحل المسابقة.

 

شكل المهرجان الوطني للمواطنة فضاء تربويا لتبادل التجارب والخبرات بين التلميذات والتلاميذ القادمين من مختلف جهات المملكة، من خلال مسابقات وورشات ثقافية وفنية تمحورت حول قيم حقوق الإنسان والتسامح والتضامن والمشاركة المدنية، بما ينسجم مع أهداف مشروع مؤسسات الريادة الرامي إلى تطوير المدرسة المغربية وتعزيز انفتاحها على محيطها المجتمعي.

 

ويؤكد هذا الإنجاز أن المؤسسات التعليمية بجهة العيون الساقية الحمراء أصبحت حاضرة بقوة في مختلف المحافل الوطنية، ليس فقط من خلال النتائج الدراسية، بل أيضا عبر المبادرات الثقافية والتربوية التي تسهم في تكوين جيل واع بقيم المواطنة وقادر على الإبداع والمشاركة الإيجابية في بناء المجتمع.

الاخبار العاجلة