مفرغات السردين تقفز إلى 85% بميناء العيون وتتجاوز قيمتها 580 مليون درهم

محرر مقالات6 سبتمبر 2026
مفرغات السردين تقفز إلى 85% بميناء العيون وتتجاوز قيمتها 580 مليون درهم

العيون الآن.

 

يوسف بوصولة – العيون

سجل ميناء العيون ارتفاعا لافتا في مفرغات سمك السردين خلال الأشهر الثمانية الأولى من سنة 2026 بعدما تجاوز حجمها 164 ألف طن، مقابل أكثر من 88 ألف طن خلال الفترة نفسها من السنة الماضية، محققة بذلك نموا سنويا قدره 85.3 في المائة.

وفق معطيات صادرة عن القطاع الحكومي الوصي على الصيد البحري، تجاوزت القيمة المالية لمفرغات السردين بالعيون 580 مليون درهم إلى متم غشت الماضي، مسجلة ارتفاعا بأكثر من 116 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية.

وامتد التحسن إلى إجمالي مفرغات الأسماك بميناء العيون، التي تجاوزت قيمتها 661 مليون درهم بنمو سنوي بلغ 65.8 في المائة.

يأتي هذا التطور في سياق تحسن مفرغات السردين بعد فترة اتسمت بالتقلبات المناخية، ما ساهم في ضخ كميات مهمة من هذا المنتوج السمكي في الأسواق الوطنية لتلبية الطلب المتزايد.

ولم يقتصر الانتعاش على ميناء العيون إذ سجل ميناء طانطان بدوره ارتفاعا قويا في مفرغات الأسماك السطحية منذ بداية السنة.

وبلغ إجمالي المفرغات بطانطان إلى حدود 4 شتنبر الجاري حوالي 80 ألف طن، بقيمة تناهز 276 مليون درهم، مسجلا ارتفاعا بـ122 في المائة من حيث الحجم و112 في المائة من حيث القيمة مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية. ويمثل السردين 99.7 في المائة من إجمالي مفرغات الأسماك السطحية المسجلة بميناء طانطان.

تربط مصادر في القطاع هذه النتائج بمجموعة من الإجراءات التدبيرية التي اتخذتها كتابة الدولة المكلفة بالصيد البحري بهدف حماية المخزون وضمان استدامته.

ومن بين هذه التدابير تطبيق فترة راحة بيولوجية امتدت من فاتح يناير إلى 15 فبراير 2026، بهدف إتاحة المجال أمام تجدد المخزون السمكي.

كما شملت الإجراءات منع الصيد في المناطق الممتدة من جنوب طانطان إلى شمال العيون التي رصدت بها صغار الأسماك خلال الفترة الممتدة من 12 دجنبر 2024 إلى 18 يونيو 2026.

أتاح فتح هذه المناطق بتاريخ 18 يونيو الماضي بحسب المعطيات ذاتها مجالات بحرية جديدة أمام المهنيين، بما وسع مناطق الاشتغال وساهم في تحسين المردودية.

وعلى مستوى ميناءي الجديدة والجرف الأصفر بلغت مفرغات الأسماك السطحية إلى حدود غشت الماضي حوالي 1800 طن، بقيمة مالية تناهز 9.7 ملايين درهم، وشملت السردين والأنشوبا والإسقمري.

وعرفت هذه المصيدة بدورها انتعاشا خلال الأشهر الأخيرة مع هيمنة السردين على المفرغات.

كما تم تفريغ 80 في المائة من الطحالب البحرية، في وقت حددت فيه كتابة الدولة المكلفة بالصيد البحري حصة الموسم الحالي في 16 ألفا و333 طنا. وبلغت مفرغات الأخطبوط بدورها ما يقارب 456 طنا بقيمة مالية تناهز 39 مليون درهم.

وتبرز أرقام العيون وطانطان على وجه الخصوص، تحسنا واضحا في مفرغات السردين خلال سنة 2026، سواء من حيث الكميات أو القيمة، بعد الإجراءات التي استهدفت حماية المخزون وتنظيم نشاط الصيد خلال الفترات الماضية.

الاخبار العاجلة