زيف رقمي يشعل الجدل…ومصادر مقربة لـ“العيون الآن” تنفي استقدام الكحول إلى أسواق “أتقداو”

مدير الموقع23 مارس 2026
زيف رقمي يشعل الجدل…ومصادر مقربة لـ“العيون الآن” تنفي استقدام الكحول إلى أسواق “أتقداو”

العيون الآن 

زيف رقمي يشعل الجدل…ومصادر مقربة لـ“العيون الآن” تنفي استقدام الكحول إلى أسواق “أتقداو”

تداولت منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الأخيرة منشورات وصورا تزعم تخصيص طلبات تتعلق بقنينات مشروبات كحولية لفائدة أسواق “أتقداو” بمدينة العيون، في سياق أثار موجة من التفاعل والجدل بين المتابعين.

أفادت مصادر من أسواق أتقداو لجريدة “العيون الآن” أن هذه المعطيات المتداولة لا أساس لها من الصحة، مؤكدة أن ما يتم ترويجه يندرج ضمن الأخبار الزائفة التي تفتقر لأي سند واقعي أو معطيات موثوقة.

أظهرت المعطيات المتوفرة وفق نفس المصادر، أن الصور المتداولة تفتقر إلى المصداقية، سواء من حيث السياق أو من حيث المعايير التقنية الظاهرة فيها، إذ لا تنسجم مع طرق تدبير الطلبيات داخل المنصات التجارية، ما يعزز فرضية التلاعب بها أو إخراجها من سياقها الحقيقي.

أكدت المصادر ذاتها أن أسواق “أتقداو” لا تتوفر حاليا على أي ترخيص قانوني لتسويق المشروبات الكحولية داخل المدينة، مشددة على أن هذا النوع من الأنشطة يخضع لمساطر قانونية دقيقة وواضحة، لا يمكن تجاوزها أو تمريرها عبر ما يروج له من “طلبيات داخلية”.

يسجل في هذا السياق تنامي ظاهرة الأخبار الزائفة التي تستهدف إثارة البلبلة داخل الرأي العام، خاصة حين يتعلق الأمر بمواضيع حساسة تمس القيم المجتمعية، وهو ما يستدعي التحلي باليقظة والتحقق قبل نشر أو تداول أي محتوى.

دعت فعاليات مدنية ومهتمون بالشأن المحلي إلى التعاطي المسؤول مع مثل هذه الادعاءات، محذرين من الانجرار وراء حملات رقمية مضللة قد تؤثر على صورة المدينة واستقرارها.

يظل الرهان في خضم هذا المشهد الرقمي المتسارع معقودا على إعلام مهني رصين، يوازن بين حق المواطن في المعلومة وواجب الدقة والمصداقية بعيدا عن الإثارة والتضليل.

 

الاخبار العاجلة