زيارة إدريس لشكر إلى العيون تثير غضب الشباب: سياسة “الركوب” مستمرة

محرر مقالات19 سبتمبر 2025
زيارة إدريس لشكر إلى العيون تثير غضب الشباب: سياسة “الركوب” مستمرة

العيون الآن.

 

في خطوة اعتبرها كثيرون استفزازًا جديدًا لمشاعر المواطنين، حلّ الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي إدريس لشكر بمدينة العيون، حيث ظهر في صورة متداولة على نطاق واسع وهو يُكرّم بذبح ناقة وسط طقوس احتفالية، وكأنها مناسبة دينية أو موسم تقليدي.

 

الشباب الصحراوي عبّر عن غضبه الشديد من هذا المشهد، معتبرًا أن لشكر وحاشيته لم يأتوا للحديث عن التنمية أو هموم المواطنين، بل جاؤوا فقط للركوب على موجة الانتخابات القادمة بعد أربع سنوات من الغياب والانشغال بجمع الأموال والاستفادة من الصفقات العمومية.

 

وصف كثيرون هذه الخطوة بأنها استمرار لنهج استغلال المواطنين وصناعة أسماء عائلية في المشهد السياسي بالصحراء، في محاولة لبسط النفوذ وضمان ولاية رابعة على رأس الحزب، بدل تقديم برامج حقيقية أو حلول ملموسة للأزمات التي تعيشها المنطقة، مثل البطالة وغلاء المعيشة وانقطاع الماء.

 

الانتقادات طالت أيضًا طريقة الاحتفاء، حيث رأى كثيرون أن النحيرة كان من الأجدر أن تذهب إلى الفقراء والمحتاجين بدل أن تقدم على طبق من ذهب لزعيم سياسي يريد فقط تعزيز صورته أمام الكاميرات. واعتبر آخرون أن إدريس لشكر أصبح كـ”النحلة السمينة” التي تزور جميع الأقاليم لامتصاص ما تبقى من رحيق الورود والزهور، دون أن تترك أثرا إيجابيا على حياة الناس.

 

هذه الزيارة، بحسب تعليقات كثيرة، ليست سوى حملة انتخابية مقنّعة هدفها كسب أصوات الناخبين وصناعة أعيان جدد، وهو ما يرفضه الجيل الجديد من شباب الصحراء الذي يطالب بقطع الطريق أمام مثل هذه الأساليب، وبناء سياسة حقيقية تربط المسؤولية بالمحاسبة وتضع التنمية في صلب الاهتمام.

الاخبار العاجلة