العيون الآن.
حمزة وتاسو / العيون.
بعد أشهر من المناشدات والتحركات الدبلوماسية والرياضية، وصل جثمان لاعب اتحاد طنجة عبد اللطيف أخريف، إلى مسقط رأسه بالمغرب حيث وري الثرى أخيرا بمدينة طنجة.
وكانت أسرة الفقيد قد ناشدت السلطات الجزائرية مرارا من أجل تسهيل إجراءات استعادة الجثمان، في وقت تدخلت عدة جهات رياضية وحقوقية للمطالبة بالإفراج عنه، وهو ما استغرق خمسة أشهر قبل أن يتم السماح بعودته إلى أرض الوطن.
في المقابل لم تستغرق إجراءات إعادة جثمان الشاب الجزائري إسحاق الذي وافته المنية في البحر سوى ستة أيام فقط، ليصل إلى مسقط رأسه بالجزائر ويدفن هناك، وهو ما أعاد الجدل حول الفوارق في التعامل مع مثل هذه الحالات.
وأثار تأخر تسليم جثمان عبد اللطيف أخريف استياء واسعا في الأوساط الرياضية والحقوقية، معتبرين أن ما جرى يبرز الفرق في كيفية تعامل الدول مع مواطنيها في مثل هذه الظروف.











