العيون الآن.
يوسف بوصولة – العيون
أصدرت الجمعية المغربية لحماية المستهلك بالعيون اليوم الخميس 24 شتنبر، بيانها الأولي حول سير الانتخابات التشريعية لسنة 2026 بإقليم العيون بعد مهمة ملاحظة ميدانية امتدت من الحملة الانتخابية إلى يوم الاقتراع وعمليات فرز الأصوات.
وقالت الجمعية بصفتها هيئة معتمدة لملاحظة الانتخابات، إن الحملة الانتخابية التي امتدت من 10 إلى 22 شتنبر جرت في أجواء اتسمت عموما بالهدوء واحترام قواعد التنافس الانتخابي، مع تسجيل ملاحظات قالت إنها ستعرض بتفصيل أكبر في تقريرها النهائي.
وسجلت الهيئة كذلك التزام المتدخلين بفترة الصمت الانتخابي، قبل انطلاق عملية التصويت يوم الأربعاء 23 شتنبر مشيرة إلى إقبال ناخبين من فئات عمرية واجتماعية مختلفة على مكاتب الاقتراع، من نساء ورجال وشباب ومسنين وأشخاص في وضعية إعاقة.
وأبرزت الجمعية ارتفاع نسبة المشاركة بإقليم العيون، مشيرة إلى بلوغها نحو 80 في المائة بالدائرة الانتخابية المحلية، مقابل حوالي 77 في المائة بالدائرة الجهوية لجهة العيون الساقية الحمراء.
واعتبرت الهيئة أن هذه النسب تعكس انخراطا قويا للناخبين في الاستحقاق التشريعي، وربطت ارتفاع المشاركة بأهمية الحضور السياسي والانتخابي للساكنة في تدبير الشأن العام.
أشادت الجمعية في تقييمها لسير يوم الاقتراع بعمل السلطات المحلية والأجهزة الأمنية والقوات المساعدة والوقاية المدنية وباقي المتدخلين، معتبرة أنهم ساهموا في توفير الظروف التنظيمية والأمنية اللازمة لإجراء عملية التصويت.
وفي مقابل التقييم الإيجابي العام سجلت الجمعية ملاحظات تتعلق بولوج الأشخاص في وضعية إعاقة إلى بعض مكاتب التصويت.
وقالت إنها عاينت وجود مكاتب اقتراع في طوابق علوية دون توفر ولوجيات ملائمة، وهو ما تسبب بحسبها في صعوبات أمام عدد من الأشخاص في وضعية إعاقة والمسنين أثناء ممارسة حقهم في التصويت.
وتتقاطع هذه الملاحظة مع ما سجله التقرير الأولي المشترك الصادر عن مركز التفكير الاستراتيجي والدفاع عن الديمقراطية والمنظمة المغربية لحقوق الإنسان بشأن وجود صعوبات مرتبطة بالولوج إلى بعض مكاتب التصويت بالنسبة لهذه الفئة.
وأعلنت الجمعية المغربية لحماية المستهلك أنها ستوجه إلى المجلس الوطني لحقوق الإنسان تقريرا مفصلا يتضمن المعطيات الرقمية ونتائج الفرز والملاحظات الميدانية والاستنتاجات المتعلقة بمختلف مراحل العملية الانتخابية بجهة العيون الساقية الحمراء.
