العيون الآن
أدانت الجمعية الصحراوية للدفاع عن حقوق الإنسان (ASADEDH) ما وصفته بـ”المجزرة المروعة” التي ارتكبتها وحدة من الجيش الجزائري يوم الأربعاء 9 أبريل في دائرة العرگوب بمخيم الداخلة أحد مخيمات تندوف، وأسفر الهجوم عن مقتل شخصين وإصابة تسعة آخرين بجروح ثلاثة منهم في حالة حرجة.
ووفقا لبيان رسمي توصلت به العيون الآن من الجمعية الحقوقية، فإن جنودا جزائريين أطلقوا النار بشكل عشوائي على مدنيين عزل دون أي مبرر، مما أدى إلى سقوط الضحايا وقد تم التعرف حتى الآن على هوية أحد القتلى، ويدعى سيد أحمد بلالي وهو من سكان مخيم الداخلة.
الحادثة فجرت موجة غضب عارمة وسط السكان الصحراويين الذين خرجوا في مظاهرات احتجاجية تنديدا بما وصفوه بـ”الاعتداء الدموي”، واستمرت التوترات حتى ساعات الفجر الأولى.
وأكدت الجمعية أن سكان المخيمات يعيشون أوضاعا لا تحتمل بين قمع تمارسه ميليشيات البوليساريو، واضطهاد متواصل من قبل الجيش الجزائري. وأشارت إلى أن ما جرى في دائرة العرگوب ليس حالة معزولة، بل يأتي في سياق سلسلة من الانتهاكات المتكررة بحق اللاجئين الصحراويين.
وفي ختام بيانها دعت الجمعية الصحراوية للدفاع عن حقوق الإنسان إلى تدخل عاجل من المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية، من أجل حماية المدنيين في مخيمات تندوف ووقف الجرائم المرتكبة بحقهم.
