البام يفك ارتباطه نهائيا بالأحرار في اشتوكة آيت باها.. هل بدأت التحالفات المحلية تتأثر بتحولات الرباط؟

محرر مقالات4 octobre 2026

العيون الآن 

يوسف بوصولة – العيون

قرر حزب الأصالة والمعاصرة، يوم أمس السبت 3 أكتوبر، إنهاء تحالفه السياسي مع التجمع الوطني للأحرار في جميع الجماعات الترابية بإقليم اشتوكة آيت باها، في خطوة تتزامن مع إعادة ترتيب التحالفات على المستوى الوطني ومشاورات تشكيل الحكومة الجديدة.

أعلنت الأمانة الإقليمية لـ »البام » فك الارتباط السياسي والتحالف القائم مع « الأحرار » بشكل نهائي، مشيرة بشكل خاص إلى جماعة واد الصفاء والمجلس الإقليمي لاشتوكة آيت باها.

وعزا الحزب قراره إلى « الاعتبارات السياسية والتنظيمية المرتبطة بتدبير الشأن السياسي بإقليم اشتوكة أيت باها»، وما ترتب عنها من انعكاسات على العلاقات والتنسيق بين مكونات المشهد السياسي المحلي.

أكدت الأمانة الإقليمية أن القرار يأتي أيضا في سياق المستجدات السياسية والتنظيمية التي يعرفها الإقليم، وبهدف ضمان وضوح المواقف والمسؤوليات وصون استقلالية القرار الحزبي ومؤسساته المنتخبة.

وبخصوص تداعيات الخطوة على المجلس الإقليمي، أوضح الحزب أن منتخبيه سيواصلون أداء مهامهم الانتدابية وفق التوجهات والقرارات التي تتخذها الأمانة الإقليمية، مؤكدا التزامه باحترام المؤسسات المنتخبة وتغليب المصلحة العامة والتنمية المحلية.

لم يكشف البلاغ عن التداعيات العملية للقرار على تركيبة مكاتب المجالس المعنية أو موازين القوى داخلها، كما لم يربط بشكل صريح فك التحالف بمشاورات تشكيل الحكومة الجارية على المستوى الوطني.

غير أن توقيت القرار يمنحه بعدا سياسيا لافتا، إذ يأتي بينما يقود حزب الأصالة والمعاصرة برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري، مشاورات تشكيل الأغلبية الحكومية المقبلة، بالتوازي مع اجتماعات المؤسسات التقريرية للأحزاب لحسم مواقعها في المرحلة الجديدة.

ويفتح تطور اشتوكة آيت باها النقاش حول مدى تأثر التحالفات الترابية بالتموقع الجديد للأحزاب على المستوى المركزي، خصوصا أن عددا من المجالس الجماعية والإقليمية والجهوية تقوم على تحالفات بين أحزاب قد تجد نفسها، بعد تشكيل الحكومة الجديدة، في مواقع سياسية مختلفة.

وبذلك تشكل اشتوكة آيت باها واحدة من أولى الحالات المحلية البارزة لإعادة ترتيب التحالفات بالتزامن مع التحولات الجارية وطنيا، فيما يبقى تحديد ما إذا كانت الخطوة ستظل مرتبطة بخصوصيات الإقليم أو ستتبعها تحركات مماثلة في مجالس ترابية أخرى رهينا بالتطورات المقبلة.

Derniers articles