الصين تستحضر موقف الحسن الثاني التاريخي.. ذاكرة دبلوماسية تعزز الصداقة مع المغرب

محرر مقالات25 أكتوبر 2026
الصين تستحضر موقف الحسن الثاني التاريخي.. ذاكرة دبلوماسية تعزز الصداقة مع المغرب

العيون الآن 

 

العيون الآن : لبرص إبراهيم

 

استحضرت السفارة الصينية بالمغرب الموقف التاريخي للملك الراحل الحسن الثاني، الداعم لاستعادة جمهورية الصين الشعبية حقوقها داخل منظمة الأمم المتحدة، وذلك بمناسبة الذكرى الخامسة والخمسين لاعتماد الجمعية العامة للأمم المتحدة القرار رقم 2758، الصادر في 25 أكتوبر 1971.

 

وأكدت السفارة الصينية، في تدوينة نشرتها عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي، أن بكين لا تزال تحتفظ بذاكرة إيجابية عن موقف الملك الراحل الحسن الثاني، الذي دافع داخل الأمم المتحدة عن ما وصفته بالحقوق المشروعة للصين، معتبرة أن هذه المحطة تعكس عمق روابط الصداقة والتضامن التي تجمع البلدين.

 

ويعود القرار الأممي رقم 2758 إلى سنة 1971، حين اعتمدته الجمعية العامة للأمم المتحدة بأغلبية ساحقة، ليقر استعادة جمهورية الصين الشعبية حقوقها داخل المنظمة الدولية، والاعتراف بممثلي حكومتها باعتبارهم الممثلين الشرعيين الوحيدين للصين لدى الأمم المتحدة.

 

وتعكس هذه الإشادة الصينية أهمية المحطات التاريخية في العلاقات بين الرباط وبكين، حيث تواصل الدبلوماسية الصينية استحضار المواقف التي تعتبرها راسخة في الذاكرة المشتركة بين البلدين.

 

كما أعربت السفارة الصينية عن تطلعها إلى استمرار الصداقة المغربية الصينية عبر الأجيال، والعمل على تعزيز العلاقات الثنائية وتطوير مجالات التعاون المشترك، بما يخدم المصالح المتبادلة للبلدين.

 

واختتمت البعثة الدبلوماسية الصينية رسالتها بالتأكيد على متانة العلاقات بين المغرب والصين، مجددة شعارها: «عاشت الصداقة الصينية المغربية!».

الاخبار العاجلة