رئيس برلمان أمريكا الوسطى: دعم سيادة المغرب ووحدته الترابية أصبح قرارًا مؤسساتيًا صادرًا عن الجمعية العامة للبرلاسين

محرر مقالات23 أكتوبر 2025
رئيس برلمان أمريكا الوسطى: دعم سيادة المغرب ووحدته الترابية أصبح قرارًا مؤسساتيًا صادرًا عن الجمعية العامة للبرلاسين

العيون الآن.

أكد رئيس برلمان أمريكا الوسطى (البرلاسين)، كارلوس ريني هيرنانديز أن قرار دعم الوحدة الترابية للمملكة المغربية وسيادتها الكاملة على أراضيها، بما في ذلك الأقاليم الجنوبية، لم يعد قرارا شخصيا لرؤساء المؤسسة أو أعضاء مكتبها التنفيذي، بل أصبح قرارا مؤسساتيا يستمد شرعيته ومشروعيته من تصويت أعضاء الجمعية العامة، أعلى هيئة تقريرية داخل هذه المنظمة البرلمانية الجهوية.

وجاءت تصريحات هيرنانديز خلال لقائه، اليوم 22 أكتوبر 2025 بالعاصمة غواتيمالا، مع المستشار أحمد الخريف، ممثل مجلس المستشارين لدى البرلاسين، إلى جانب كل من عبد العالي الباروكي وحياة لعرايش، ممثلي مجلس النواب المغربي في هذه الهيئة.

وأوضح رئيس البرلاسين أن قرار الجمعية العامة، الذي تم التصويت عليه بأغلبية الأعضاء خلال الدورة المنعقدة في جمهورية السلفادور في يونيو الماضي، بحضور رئيس مجلس المستشارين محمد ولد الرشيد، “يجسد القناعة الراسخة بعدالة القضية الوطنية الأولى للمغرب، ويؤكد أن مقترح الحكم الذاتي الذي قدمه المغرب سنة 2007 هو الحل الوحيد الواقعي والعملي للنزاع الإقليمي المفتعل حول الصحراء المغربية”.

وأشار هيرنانديز إلى أن زيارته السابقة للمملكة المغربية، التي شملت مدينة العيون، مكنت وفد البرلاسين من “الاطلاع الميداني على حجم الدينامية التنموية التي تعرفها الأقاليم الجنوبية في مختلف المجالات الاقتصادية والاجتماعية”، وهو ما تمت ترجمته من خلال “إعلان العيون” الموقع إلى جانب رئيس مجلس المستشارين المغربي.

كما أعرب رئيس برلمان أمريكا الوسطى عن تقديره العميق للدعم المؤسسي والسياسي الذي يقدمه البرلمان المغربي للبرلاسين، مشيرا إلى تنظيم عدد من المنتديات المشتركة خلال سنة 2025، من بينها المنتدى الجهوي حول الهجرة في جمهورية الدومينيكان (أبريل 2025)، والمنتدى الاقتصادي في جمهورية بنما (ماي 2025)، والملتقى الجهوي حول المرأة في الهندوراس (غشت 2025)، إضافة إلى المنتدى الجهوي للتنمية والاستثمار الذي انعقد في جمهورية السلفادور خلال يونيو من السنة ذاتها.

ومن جانبهم، عبّر أعضاء وفد البرلمان المغربي، المستشار أحمد الخريف والنائبان عبد العالي الباروكي وحياة لعرايش، عن امتنانهم العميق للمواقف المبدئية والأخوية لبرلمان أمريكا الوسطى تجاه الوحدة الترابية للمملكة المغربية، مؤكدين أن هذه المواقف “تنسجم مع الدينامية الدولية المتصاعدة لدعم المبادرة المغربية للحكم الذاتي باعتبارها المقترح الجاد والوحيد ذي المصداقية لإنهاء النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية”.

وشدد ممثلو البرلمان المغربي لدى البرلاسين على أن الأولوية التي يمنحها البرلمان المغربي لتعزيز التعاون مع البرلمانات الوطنية والجهوية في أمريكا اللاتينية والكارييب، تأتي في إطار الرؤية الاستراتيجية للمملكة في ترسيخ التعاون جنوب–جنوب، وهو التوجه الذي يقوده ويرعاه جلالة الملك محمد السادس نصره الله، خدمةً للسلم والتنمية وتعزيز الشراكات التضامنية بين الشعوب.

 

الاخبار العاجلة