العيون الآن.
في رسالة قوية وذات نبرة حازمة، دعا رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار ورئيس الحكومة، عزيز أخنوش، برلمانيي حزبه ووزراءه إلى مضاعفة الجهود، والتفاعل الميداني المباشر مع المواطنين، وتسريع وتيرة تنفيذ المشاريع الحكومية.
وخلال لقاء داخلي جمعه ببرلمانيي الحزب، شدد أخنوش على أن المرحلة تقتضي حضورا قويا داخل المؤسسة التشريعية، قائلاً:
> “دوركم الأساس هو الدفاع عن حصيلة الحكومة داخل البرلمان، وتوضيح منجزاتها للرأي العام، خصوصاً ونحن مقبلون على مناقشة مشروع قانون المالية.”
كما ذكّر البرلمانيين بأهمية البقاء على تواصل دائم مع قواعدهم الانتخابية، موضحاً أن “المواطن هو من منحكم الثقة، ومن حقه أن يعرف ما تحقق، وما لم يتحقق بعد، والأسباب التي حالت دون ذلك، والخطوات المقبلة لتدارك التأخير.”
وفي توجيه مباشر لأعضاء الحكومة، استحضر أخنوش مضامين الخطاب الملكي الأخير، مشدداً على أن “الكلمة المفتاحية التي تضمنها الخطاب هي التسريع”. وأكد أن من واجب الوزراء الانتقال من المكاتب إلى الميدان لتسريع وتيرة الإنجاز.
وأضاف قائلاً:
> “على الوزراء أن ينزلوا إلى الميدان، يلتقوا بالمواطنين، يستمعوا لمشاكلهم، ويعملوا على حلها. فحتى إن تم حل مشكل واحد من أصل عشرة، فهذا في حد ذاته إنجاز يستحق التقدير.”
واختتم أخنوش كلمته برسالة تحفيزية، دعا فيها أعضاء حزبه إلى تبني أسلوب العمل القريب من الناس، مؤكداً أن “لقاء واحداً بين وزير ومواطن يمكن أن يغيّر حياة الأخير، وأن التواصل الميداني هو الطريق الأنجع لتحقيق التنمية الحقيقية وإحداث الفارق.”











