العيون الآن.
حمزة وتاسو / العيون.
في خطوة هامة لتعزيز التعاون الثنائي بين المملكة المغربية وجمهورية ليبيريا، تم عقد مؤتمر الدورة الثالثة للجنة المشتركة للتعاون بين البلدين، وذلك بحضور وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، ونظيره الليبيري.
وشهد المؤتمر توقيع عدة اتفاقيات ومذكرات تفاهم تهدف إلى تعزيز العلاقات بين البلدين في مختلف المجالات.
من أبرز الاتفاقيات التي تم التوصل إليها، برتوكول التعاون الصناعي الذي يفتح آفاقاً جديدة للتعاون بين القطاع الصناعي في كلا البلدين، بالإضافة إلى مذكرة تفاهم في مجال التعاون التجاري التي تهدف إلى تعزيز التبادل التجاري بينهما.
كما تم توقيع اتفاق تعاون في ميدان اكتشاف المعادن، في خطوة تهدف إلى الاستفادة من الثروات الطبيعية في كل من المغرب وليبيريا. بالإضافة إلى بروتوكول تعاون في الميدان القضائي وسيادة القانون، الذي يعكس التزام البلدين بتعزيز المؤسسات القضائية وحكم القانون.
في مجال تدبير الموارد المائية، تم الاتفاق على مذكرة تفاهم تهدف إلى التعاون في إدارة المياه بشكل مندمج ومستدام. كما تم توقيع اتفاقية شراكة تهدف إلى تعزيز التعاون في مجالات التنمية الاجتماعية.
وفي سياق تعزيز الاقتصاد المحلي، وقع البلدان اتفاق تعاون في مجال الصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامن، في خطوة تهدف إلى النهوض بالصناعات التقليدية والتكافل الاجتماعي بين الشعبين.
أما في المجال السياحي، فقد تم توقيع مذكرة تفاهم تهدف إلى تعزيز التعاون في هذا القطاع الحيوي، بالإضافة إلى مذكرة تفاهم في مجال الشباب تهدف إلى تبادل الخبرات والأنشطة بين شباب البلدين.
وفيما يتعلق بتطوير القطاع الصحي، تم الاتفاق على شراكة لتكوين مهنيي الصحة، بالإضافة إلى مذكرة تفاهم تهدف إلى تعزيز التعاون في المجال التربوي والتكوين المهني، بما يعكس التزام البلدين بتطوير النظام التعليمي.
وفي خطوة لدعم التعليم العالي، تم توقيع اتفاق إطار لتعاون على شكل منح أكاديمية لتبادل الخبرات بين المؤسسات التعليمية في كلا البلدين.
واختتم المؤتمر بتوقيع بيان مشترك يعكس الإرادة القوية للبلدين في تعزيز التعاون المستدام والارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى آفاق جديدة في مختلف المجالات.
