العيون الآن.
أعلنت شركة Aya Gold & Silver Inc الكندية عن تسجيل نتائج حفر جديدة عالية التركيز بمنجم زكوندر للفضة بالمغرب، في إطار برنامجها للاستكشاف في العمق، ما يعزز المؤشرات الإيجابية بشأن استمرارية الموارد المعدنية وتوسعها.
وفق المعطيات المعلنة أظهرت عمليات الحفر في المنطقة المكتشفة تسجيل نتائج لافتة من بينها: 781 غراما من الفضة في الطن على امتداد 9 أمتار (يتضمن 1,295 غ/طن على 5 أمتار). 1,454 غراما في الطن على امتداد 3 أمتار. في المناطق العميقة قرب الفالق الغربي: 336 غ/طن على 5,5 أمتار، و2,198 غ/طن على متر واحد.
أما في المنطقة المركزية فقد تم تسجيل تقاطعات مرتفعة جدا أبرزها: 3,581 غراماً في الطن على 4,5 أمتار (منها 5,893 غ/طن على 2,5 متر). 6,223 غراما في الطن على 3,6 أمتار. 4,489 غراماً في الطن على 6 أمتار.
هذه الأرقام تعكس استمرار التمعدن في العمق، وتدعم فرضية وجود امتدادات إضافية قابلة للتطوير ضمن البنية الجيولوجية للمنجم.
أوضحت الشركة أنها أنجزت إلى حدود الآن 3,117 مترا من الحفر، أي ما يمثل 10,3% من برنامج الاستكشاف المخطط لسنة 2026، ما يشير إلى تقدم الأشغال وفق الجدول الزمني المرسوم.
وتكتسي هذه المرحلة أهمية خاصة في سياق التوسع الذي يشهده المنجم، الواقع في جبال الأطلس الصغير بوسط المغرب، والذي يعتمد على مزيج من التعدين السطحي وتحت الأرض، مع معالجة الخام عبر الاستخلاص بالسيانيد وصهره في سبائك فضة خام.
يتوفر منجم زكوندر على احتياطيات مؤكدة ومحتملة تقدر بنحو 73 مليون أوقية من الفضة، مع خطة تشغيل تمتد إلى غاية سنة 2036، ومتوسط إنتاج سنوي يقارب 6 ملايين أوقية.
كانت المنشأة الموسعة قد دخلت مرحلة الإنتاج التجاري في نهاية دجنبر 2024، فيما يشهد عام 2025 رفعا تدريجيا للطاقة الإنتاجية، في إطار استراتيجية ترمي إلى تعزيز موقع المنجم ضمن أبرز مشاريع الفضة في المنطقة.
نتائج الحفر الأخيرة تعزز جاذبية المشروع استثماريا إذ إن التركيزات المرتفعة خاصة في العمق، عادة ما تنعكس إيجابا على القيمة الاقتصادية للمنجم، سواء من حيث عمره التشغيلي أو جدوى توسيع بنيته الإنتاجية.
أن منجم زكوندر يدخل مرحلة جديدة عنوانها تثبيت الموارد وتوسيعها، ما قد يعزز مكانة المغرب ضمن خريطة إنتاج الفضة إقليميا، في ظل الطلب العالمي المتنامي على المعادن المرتبطة بالصناعة والتكنولوجيا.












