العيون الآن.
يوسف بوصولة – العيون
جدد مسعد بولس إدانة الولايات المتحدة الأمريكية للهجوم الذي استهدف مدينة السمارة، مؤكدا أن واشنطن تدين “بأشد العبارات” هذا الاعتداء الذي تبنته ميليشيات جبهة البوليساريو، معتبرة أن مثل هذه الهجمات تهدد المسار السياسي وتقوض جهود الأمم المتحدة لإيجاد حل دائم للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية.
أوضح بولس في مقابلة مع سكاي نيوز عربية، أن هناك إجماعاً دوليا متزايدا، أوروبيا وعربيا وإفريقيا، على رفض استهداف المدنيين وتهديد الاستقرار الإقليمي، مشيراً إلى أن الهجوم على السمارة يمثل تصعيدا خطيرا لا يخدم أجواء التفاوض ولا المساعي الدولية الرامية إلى الدفع نحو تسوية سياسية واقعية ومستدامة.
في السياق ذاته شدد المسؤول الأمريكي على أن تطورات الملف باتت ترتكز بشكل واضح على مضامين قرار مجلس الأمن رقم 2797، معتبرا أن القرار الأممي كرس بشكل صريح مقاربة “الحل الواقعي” وأعاد تثبيت أولوية المبادرة المغربية للحكم الذاتي باعتبارها أساسا جديا وذا مصداقية تحت إشراف الأمم المتحدة.
كما أبرز بولس متانة العلاقات الاستراتيجية التي تجمع بين الرباط وواشنطن، خاصة في مجالات الأمن والدفاع والاستقرار الإقليمي، مشيدا بالنجاح الذي حققته مناورات الأسد الإفريقي 2026، والتي تعكس مستوى التنسيق العسكري والثقة المتبادلة بين البلدين.
ويرى متابعون أن التصريحات الأخيرة الصادرة عن دوائر القرار الأمريكية تعكس تشددا متزايدا تجاه تحركات البوليساريو، مقابل تنامي الدعم الدولي للمقاربة المغربية القائمة على الحكم الذاتي، في ظل تراجع متواصل للأطروحة الانفصالية داخل عدد من العواصم المؤثرة والهيئات الدولية.











