العيون الآن.
الحافظ ملعين / العيون.
أكد مسعد بولس، مستشار الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والشرق الأوسط وإفريقيا، متانة العلاقات المغربية الأمريكية، واصفا إياها بأنها شراكة استراتيجية قوية تمتد لأكثر من 250 سنة، وذلك خلال مقابلة خاصة أجراها مع سكاي نيوز عربية.
وأشاد بولس بنجاح مناورات الأسد الإفريقي 2026، معتبرا إياها واحدة من أبرز المناورات العسكرية متعددة الجنسيات على المستوى الدولي، ومؤكدا أن هذه التمارين العسكرية تعكس الدور المحوري الذي يضطلع به المغرب كشريك استراتيجي للولايات المتحدة في مجالات الأمن الإقليمي والتعاون العسكري وتعزيز الاستقرار بمنطقة شمال إفريقيا والساحل.
وفي السياق ذاته، جدد المسؤول الأمريكي إدانة الولايات المتحدة الأمريكية “بأشد العبارات” للهجوم الذي استهدف مدينة السمارة، معتبرا أن هذا الاعتداء يشكل تهديدا مباشرا للمسار السلمي وجهود التسوية السياسية في المنطقة.
وأوضح بولس أن الهجوم على السمارة قوبل بإجماع دولي واسع، شمل أطرافا أوروبية وعربية وإفريقية، على إدانة هذا الاعتداء، في مؤشر على رفض المجتمع الدولي لأي تصعيد من شأنه تقويض الاستقرار أو عرقلة جهود الأمم المتحدة.
وعلى مستوى تطورات ملف الصحراء، وصف بولس قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2797 بـ”التاريخي”، مشيرا إلى أنه شكل محطة مهمة في مسار معالجة النزاع، بعدما أتاح عقد اجتماعات جمعت المغرب والجزائر وموريتانيا وجبهة البوليساريو.
وأكد المسؤول الأمريكي أن هذه اللقاءات كانت “جيدة ونوعا ما مثمرة”، مشيرا إلى أن ملف الصحراء المغربية قطع “شوطا مهما” منذ اعتماد القرار الأممي الأخير، معربا عن أمله في تحقيق مزيد من التقدم خلال المرحلة المقبلة بما يدعم الحل السياسي ويحافظ على الاستقرار الإقليمي.
وختم بولس تصريحاته بالتأكيد على أن العلاقات بين الولايات المتحدة والمغرب ليست ظرفية أو مرتبطة بسياقات سياسية آنية، بل تستند إلى تاريخ طويل من التعاون الاستراتيجي والثقة المتبادلة، ما يجعل المملكة شريكا أساسيا لواشنطن في المنطقة.











