العيون الآن
كشف الصحفي الجزائري محمد صيفاوي عن تطورات خطيرة في ملف المدعو “أمير ديزاد”، حيث أفاد بأن الاعترافات بدأت تتوالى أمام قاضي التحقيق المختص في قضايا الإرهاب، وسط معطيات تشير إلى اتساع دائرة التحقيقات لتشمل شخصيات دبلوماسية وأمنية جزائرية.

وحسب ذات المصدر، فإن مذكرات توقيف دولية باتت قيد الإعداد ضد عدد من الدبلوماسيين وأعضاء في أجهزة الاستخبارات الجزائرية، ما ينذر بفضيحة ذات أبعاد دولية قد تهز مؤسسات الدولة.
وتأتي هذه التطورات في وقت تتزايد فيه التساؤلات حول حجم التورط الرسمي في الأنشطة التي كان يمارسها “أمير ديزاد”، خاصة في ظل الصمت الرسمي الذي يلف القضية حتى اللحظة.
الملف مرشح لمزيد من التصعيد، في انتظار ما ستسفر عنه الأيام المقبلة من معطيات قد تغير موازين المشهد السياسي والإعلامي في الجزائر والمنطقة.











