العيون الآن.
يوسف بوصولة – الرباط
في سياق يعكس البعد الإنساني للدبلوماسية المغربية وتعزيز التعاون جنوب جنوب، عبرت جمهورية غينيا عن امتنانها للمملكة المغربية عقب عملية إنسانية همت إعادة عشرات من مواطنيها إلى بلدهم في إطار العودة الطوعية.
أكد وزير الشؤون الخارجية والاندماج الإفريقي والغينيين المقيمين بالخارج موريساندا كوياتيه في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء بمناسبة وصول أول دفعة من المواطنين الغينيين إلى مطار كوناكري الدولي قادمين من مدينة الداخلة على متن طائرة للخطوط الملكية المغربية، أن بلاده تعرب عن “خالص الشكر والامتنان” لصاحب الجلالة الملك محمد السادس على هذه المبادرة الإنسانية.
أوضح المسؤول الغيني أن هذه العملية تأتي تتويجا لجهود متواصلة بذلتها السلطات المغربية لمساعدة مواطنين غينيين كانوا ضحايا حادث غرق في المياه الإقليمية للمملكة، مشددا على أن هذه المبادرة “ستظل راسخة في ذاكرة غينيا” باعتبارها إمتدادا لسلسلة من المبادرات الإنسانية التي دأبت المملكة على إطلاقها.
في السياق ذاته أبرز كوياتيه متانة العلاقات الثنائية التي تجمع الرباط وكوناكري واصفا إياها بـ”العميقة والتاريخية”، ومؤكدا أنها تشهد تطورا مستمرا بفضل الإرادة المشتركة لقائدي البلدين في تعزيز التعاون في مختلف المجالات.
ومن المرتقب أن تتواصل عمليات العودة الطوعية خلال الأيام المقبلة بما سيرفع عدد المستفيدين إلى نحو 360 مواطنا غينيا في إطار مقاربة إنسانية تضمن العودة الآمنة والكريمة.
كما حرصت السلطات المغربية على توفير مواكبة طبية ونفسية للمستفيدين من هذه العملية، بما يسهم في تسهيل اندماجهم مجددا داخل محيطهم الأسري والاجتماعي ويعكس التزام المملكة بمقاربة شمولية في تدبير قضايا الهجرة ذات البعد الإنساني.











