العيون الآن
حمزة وتاسو – العيون.
سارع شيوخ القبائل الصحراوية أمس السبت، إلى تقديم التهنئة لمولاي حمدي ولد الرشيد عقب تصدره نتائج الانتخابات التشريعية بالعيون، في مبادرة جعلت منهم من أوائل المباركين بالنتيجة التي أفرزتها صناديق الاقتراع.
وثمن شيوخ القبائل الصحراوية نجاح هذا الاستحقاق الوطني، معربين عن اعتزازهم بنسبة المشاركة المرتفعة التي سجلتها مدينة العيون، والتي وضعتها في صدارة مؤشرات المشاركة الانتخابية، في مشهد عكس انخراطا واسعا للساكنة في هذا الموعد الوطني.
وسجل اللقاء إشادة بالنتائج التي أفرزتها العملية الانتخابية، إلى جانب تقديم التهاني لمولاي حمدي ولد الرشيد ولجميع الناجحين، مع التأكيد على أن نجاح الاستحقاق لم يرتبط فقط بالنتائج المحصل عليها، بل أيضا بالظروف التي جرت فيها العملية الانتخابية على المستوى المحلي.
وجسد حضور شيوخ القبائل الصحراوية ومبادرتهم المبكرة بالتهنئة صورة من صور التفاعل المحلي مع نتائج الانتخابات، خصوصا أن اللقاء جاء مباشرة بعد إعلان النتائج، ليؤكد أن احترام مخرجات صناديق الاقتراع والاحتفاء بنجاح المحطة الوطنية يشكلان امتدادا طبيعيا للعملية الديمقراطية.
ونوه الحاج حمدي بالدور الذي اضطلع به شيوخ القبائل الصحراوية، موجها الشكر إلى كل واحد منهم على حدة، تقديرا لمساهمتهم في تعبئة القبائل والساكنة والتعريف بأهمية المشاركة في الانتخابات باعتبارها حقا وواجبا وطنيا.
وأشاد الحاج حمدي كذلك بمساهمة الشيوخ في ضمان مرور العملية الانتخابية في أجواء هادئة وغير متشنجة قبليا، معتبرا أن هذا المعطى شكل عاملا مهما في إنجاح الاستحقاق محليا، والحفاظ على أجواء من الهدوء والمسؤولية خلال مختلف مراحل العملية الانتخابية.
وعكس ارتفاع نسبة المشاركة المسجلة في العيون حضورا انتخابيا لافتا للساكنة، في وقت شكلت فيه المدينة إحدى أبرز بؤر التفاعل مع الاستحقاق التشريعي، وهو ما يمنح النتائج المحققة محليا دلالة سياسية واجتماعية تتجاوز مجرد الأرقام الانتخابية.
وكرس شيوخ القبائل الصحراوية من خلال هذه المبادرة، حضورهم في مقدمة المهنئين بنتائج الاستحقاق، واضعين نجاح المحطة الوطنية واحترام نتائجها واستمرار الهدوء المحلي في صدارة الرسائل التي حملها هذا اللقاء.
واختار شيوخ القبائل الصحراوية أن يكونوا من أوائل المباركين لمولاي حمدي ولد الرشيد، في أعقاب تصدره الانتخابات التشريعية بالعيون، في مشهد يعكس سرعة التفاعل المحلي مع النتائج، ويضع التهنئة والاعتراف بمخرجات صناديق الاقتراع في واجهة المرحلة التي تلت الاستحقاق.
