العيون الآن.
حقق الفريق الرديف لنادي شباب الوطية طانطان لكرة السلة المشكل بالكامل من فئة الشبان، إنجازا رياضيا لافتا بتأهله إلى القسم الوطني الثاني في محطة تعكس نجاح سياسة النادي في الاستثمار في الفئات السنية وتكوين جيل جديد قادر على المنافسة على المستوى الوطني.
جاء هذا الصعود بعد موسم متميز بصم خلاله اللاعبون الشباب على أداء جماعي قوي وروح تنافسية عالية مكنتهم من تجاوز أندية أكثر خبرة، بفضل الانضباط التكتيكي، والسرعة في الأداء، والعزيمة التي رافقت الفريق طوال مشواره في البطولة.
ويعد اعتماد إدارة النادي على العناصر الشابة لتشكيل الفريق الرديف خيارا استراتيجيا أثبت نجاعته، بعدما نجحت هذه المواهب في فرض حضورها داخل المنافسات الوطنية، مؤكدة أن الاستثمار في التكوين القاعدي يمثل أحد أهم ركائز بناء أندية قادرة على ضمان الاستمرارية والتنافسية.
ويعزز هذا الإنجاز مكانة نادي شباب الوطية كأحد الأندية التي تراهن على تطوير المواهب المحلية، كما يفتح آفاقا جديدة أمام اللاعبين الشباب لاكتساب مزيد من الخبرة والاحتكاك في القسم الوطني الثاني، بما ينعكس إيجابا على مستقبل الفريق الأول وكرة السلة بإقليم طانطان.
ويأمل مسؤولو النادي أن يشكل هذا الصعود بداية مرحلة جديدة تستدعي تضافر جهود مختلف الفاعلين والمؤسسات الداعمة، من أجل توفير الظروف الملائمة لمواصلة هذا المسار التصاعدي، والحفاظ على الدينامية التي حققتها المدرسة الرياضية لشباب الوطية، التي باتت تقدم نموذجا ناجحا في تكوين وصقل الطاقات الشابة.











