حزب التقدم والاشتراكية يدعو لوضع حد لتوقيفات الأساتذة ويرفض زيارة دي ميستورا لبلد منحاز كجنوب إفريقيا 

مدير الموقع7 فبراير 2024
حزب التقدم والاشتراكية يدعو لوضع حد لتوقيفات الأساتذة ويرفض زيارة دي ميستورا لبلد منحاز كجنوب إفريقيا 

العيون الآن 

حزب التقدم والاشتراكية يدعو لوضع حد لتوقيفات الأساتذة ويرفض زيارة دي ميستورا لبلد منحاز كجنوب إفريقيا

 

 

 

أعرب حزب التقدم والاشتراكية عن رفضه القاطع للزيارة غير المفهومة وغير لمجدية التي قام بها مؤخراً، إلى دولة جنوب إفريقيا، المبعوثُ الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة للصحراء المغربية، ستيفان دي ميستورا.

 

وأكد الحزبُ في بلاغ عقب اجتماع عقده أمس الثلاثاء، أنَّ مهمة هذا المسؤول الأممي مُؤَطَّرَةُ بوجوب العمل حَـصرًا مع الأطراف المعنية بالعملية السياسية وفي إطار قرارات مجلس الأمن منذ سنة 2007، معتبرا أن “التشاور” مع بلدٍ منحاز تماماً إلى الطروحات المُعادية لوحدتنا الترابية هو أمرٌ غير مفيد بتاتاً.

 

كما أشار الكتاب إلى أن هذا التشاور من شأنه أن يُعيق المساعي الجادة نحو التوصل إلى حل سياسي وواقعي وعملي ودائم وقائم على التوافق لهذا النزاع الإقليمي المفتعل، في إطار الأمم المتحدة، مشددا على أنَّ الطيَّ النهائي لهذا الملف لن يقوم سوى على المبادرة المغربية للحكم الذاتي، في إطار سيادة المملكة ووحدتها الترابية، انسجاماً مع الشرعية والمشروعية.

وفيما يتعلق بمستجدات الساحة السياسية الوطنية، توقف المكتبُ السياسي عند الجلسة الشهرية المخصصة لمساءلة رئيس الحكومة بمجلس النواب، والمنعقدة يوم الاثنين 05 فبراير، بخصوص المسألة التعليمية. وأكد على وجوب احترام الحكومة ورئيسها للدستور، لا سيما من خلال التّقيد التام بمقتضى المُثول الشهري أمام المؤسسة التشريعية للتفاعل مع المساءلة البرلمانية المرتبطة بالسياسات العامة.

 

أما من حيث مضمون الجلسة المذكورة، فإن حزبَ التقدم والاشتراكية يؤكد على ضرورة التنفيذ الأمثل لمُخرجات الاتفاق الذي أبرمته الحكومةُ مع النقابات التعليمية، بما في ذلك إخراجُ النظام الأساسي الجديد في أقرب الآجال.

 

كما يدعو الحكومةَ إلى تكريس أجواء الانفراج وتوفير مناخ الثقة في الساحة التعليمية، وأساساً من خلال وضع حدٍّ للتوقيفات المتعسفة التي تَطالُ عدداً من الأساتذة الذين شاركوا في الإضرابات الأخيرة.

 

في الوقت نفسه، يَعتبرُ المكتبُ السياسي أنَّ واجب الحكومة، اليوم بعد كل التطورات التي عرفها الحقل التعليمي، هو الشروعُ الفعلي في إجراء إصلاحٍ عميق لمحتوى المنظومة التعليمية الوطنية، وأساساً للمدرسة العمومية، بما يحقق الجودة والتميُّز وتكافؤ الفرص.

الاخبار العاجلة