العيون الآن.
يوسف بوصولة
في خطوة لتعزيز أواصر التعاون بين المغرب وموريتانيا، تم اليوم الخميس التوقيع على اتفاقيتي شراكة في العاصمة الموريتانية، تهدفان إلى النهوض بالتعليم العالي المتخصص وتكوين أطر موريتانية كفؤة في القطاع الفلاحي.
وشارك في مراسم التوقيع كل من الأمين العام لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي الموريتانية محمد بلال، ومدير المعهد العالي للتعليم التكنولوجي بمدينة “روصو” شامخ امبارك، ومدير معهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة المغربي عبد العزيز الحرايقي، بحضور وزير التعليم العالي الموريتاني يعقوب أمين، وسفير المغرب بنواكشوط حميد شبار.
وتتركز الاتفاقية الأولى الممولة من البنك الإسلامي للتنمية على تعزيز العرض المحلي للتعليم العالي عبر إحداث مدرسة لتكوين المهندسين الزراعيين بمدينة “كيهيدي” ومدرسة بيطرية بمدينة “النعمة”، مع تكوين 15 إطارا بسلك الدكتوراه يشكلون النواة الأساسية لهيئة التدريس في المؤسستين، إلى جانب برامج تأهيل مستمرة للطاقم الإداري والفني، وفق أفضل المعايير الدولية مع مراعاة خصوصيات السياق المحلي.
أما الاتفاقية الثانية فتهدف إلى تعزيز التعاون بين معهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة والمعهد العالي للتعليم التكنولوجي بمدينة “روصو” في مجالات البحث العلمي، الابتكار، والتنمية الاقتصادية والاجتماعية، عبر إنجاز مشاريع بحث مشتركة، تبادل الخبرات التسييرية والبيداغوجية، وتطوير التعليم عن بعد.
وفي تصريح بالمناسبة اعتبر عبد العزيز الحرايقي أن الاتفاقيتين تمثلان نموذجًا عمليًا للتعاون جنوب جنوب، مؤكداً التزام المعهد المغربي بمواكبة تنفيذ المشاريع ووضع خبراته رهن إشارة الأشقاء في موريتانيا، انطلاقا من مبدأ أن الاستثمار في الإنسان هو أساس التنمية المستدامة.
من جانبه شدد السفير المغربي على أهمية تكوين أطر كفؤة في القطاع الزراعي لاستثمار المؤهلات الطبيعية والمائية والمناخية والثروة الحيوانية في موريتانيا، بما يسهم في رفع الإنتاجية وتعزيز التنمية، داعيا جميع الأطراف إلى الانخراط الفعلي في تنفيذ المشاريع خدمة لمصلحة البلدين وتعزيز أواصر التعاون بينهما.











