العيون الآن
طارق أخراب / بوجدور
احتضنت قاعة الاجتماعات بالمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة ببوجدور، يوم الخميس 1 أكتوبر 2026، لقاءً تواصلياً إقليمياً بمناسبة اليوم الوطني لجمعيات آباء وأمهات وأولياء التلميذات والتلاميذ، تحت شعار: «شراكة فاعلة من أجل مدرسة ذات جودة للجميع».
ويندرج هذا اللقاء في إطار تفعيل مقتضيات القانون الإطار رقم 17.51 المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي، وتعزيز الشراكة بين المدرسة والأسرة، بما يساهم في دعم الجهود الرامية إلى الارتقاء بجودة التعلمات وتحسين ظروف التمدرس.
وشهد اللقاء حضور ممثلي جمعيات آباء وأمهات وأولياء التلميذات والتلاميذ على مستوى الإقليم، حيث أكد المدير الإقليمي، في كلمة بالمناسبة، على الدور الذي تضطلع به هذه الجمعيات باعتبارها شريكاً أساسياً في المنظومة التربوية، وجسراً للتواصل والتعاون بين المؤسسات التعليمية والأسر.
كما شدد على أهمية تطوير آليات التنسيق والتشاور بين مختلف المتدخلين، بما يدعم جهود المؤسسات التعليمية في تحسين جودة التعلمات، وتعزيز جاذبية المدرسة، والمساهمة في الحد من ظاهرة الانقطاع والهدر المدرسي.
وتضمن برنامج اللقاء عرضاً قدمه رئيس مصلحة الشؤون القانونية والتواصل والشراكة، تناول موضوع «أي دور لجمعيات أمهات وآباء وأولياء التلميذات والتلاميذ في تحقيق مدرسة الجودة للجميع؟»، حيث تم التطرق إلى مختلف الأدوار التي يمكن أن تضطلع بها هذه الجمعيات في مواكبة الحياة المدرسية، وتقديم الدعم التربوي والاجتماعي، إلى جانب التوعية والتحسيس والتأطير لفائدة الأسر.
كما شكل اللقاء مناسبة لتبادل الآراء والنقاش حول واقع العمل الجمعوي في المجال التربوي بالإقليم، من خلال مداخلات ممثلي الجمعيات المشاركة، التي تناولت عدداً من القضايا المرتبطة بتمدرس التلميذات والتلاميذ، وقدمت مجموعة من المقترحات الرامية إلى تطوير التعاون والشراكة بين جمعيات الآباء والمؤسسات التعليمية والمديرية الإقليمية.
وفي ختام اللقاء، جرى التأكيد على أهمية مواصلة العمل المشترك وتعزيز قنوات التواصل المنتظم بين مختلف المتدخلين، مع تثمين أدوار جمعيات آباء وأمهات وأولياء التلميذات والتلاميذ في الحياة المدرسية، بما يساهم في دعم انفتاح المؤسسات التعليمية على محيطها، وتحسين ظروف التمدرس، والوقاية من الهدر والانقطاع عن الدراسة.
واختُتمت أشغال اللقاء بحفل شاي، أتاح للمشاركين مواصلة النقاش وتبادل الأفكار في أجواء اتسمت بالتواصل والانفتاح.




