العيون الآن.
أفرجت القيادة العليا للدرك الملكي، نهاية الأسبوع الماضي، عن حركة تنقيلات واسعة همّت حوالي 5000 من عناصر الجهاز بمختلف القيادات الجهوية والإقليمية عبر التراب الوطني، وذلك عقب دراسة دقيقة للطلبات والملفات من طرف مديرية الموارد البشرية على مدى الأشهر الماضية.
وشملت الحركة مختلف الرتب، من رقيب إلى مساعد أول، إضافة إلى رؤساء المراكز الترابية والبحرية والقضائية، وعناصر فرق الدراجات النارية والاستعلامات العامة، حيث يرتقب أن يلتحق المعنيون بمقرات عملهم الجديدة خلال الفترة المقبلة، بما يتيح لهم الاستعداد المبكر للدخول المدرسي والجامعي.
وتعد هذه الحركة سابقة من حيث توقيت الإعلان عنها، بعدما جرى الإفراج عنها خلال شهر يونيو، خلافًا لما كان معمولًا به في السنوات الماضية، حين كانت تصدر في أواخر شهر غشت، وهو ما يمنح المستفيدين وقتًا كافيًا لترتيب أوضاعهم الأسرية، خاصة ما يتعلق بتسجيل الأبناء في المؤسسات التعليمية واستكمال إجراءات انتقال أسرهم إلى مقرات العمل الجديدة.
وراعت القيادة العليا للدرك الملكي، في إعداد هذه الحركة، مجموعة من الاعتبارات الاجتماعية والإنسانية، من بينها تقريب عدد من العناصر من مقرات عمل أزواجهم أو زوجاتهم، إضافة إلى الاستجابة لطلبات مرتبطة بالحالة الصحية لبعض العاملين وأفراد أسرهم، عبر إلحاقهم بمناطق قريبة من المؤسسات الاستشفائية العسكرية.
كما شملت الحركة عناصر استوفت المدد القانونية للعمل بمختلف المناطق، سواء بمدن الشمال أو بالأقاليم الجنوبية أو بالمناطق الداخلية، في إطار سياسة دورية تهدف إلى تجديد الموارد البشرية وتعزيز النجاعة في تدبير مختلف المصالح والوحدات.
وفي السياق ذاته، أفادت معطيات متطابقة أن القيادة العليا تستعد للإفراج عن لوائح الترقيات الخاصة بعناصر الدرك الملكي بمناسبة الاحتفال بعيد العرش، على أن تعقبها حركة انتقالية تخص عددا من الضباط السامين والمسؤولين الجهويين والإقليميين، في إطار مواصلة تحديث وتدبير الموارد البشرية داخل الجهاز.











