الشعب المغربي يحتفل غدا الجمعة بالذكرى الثالثة والعشرين لميلاد صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن

محرر مقالات7 مايو 2026
الشعب المغربي يحتفل غدا الجمعة بالذكرى الثالثة والعشرين لميلاد صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن

العيون الآن.

 

العيون الأن : لبرص ابراهيم

 

تحتفي الاسرة الملكية والشعب المغربي، يوم غد الجمعة، بذكرى ميلاد صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، في محطة وطنية سنوية تعكس عمق الارتباط بين العرش العلوي المجيد والشعب المغربي، وتجدد معاني الوفاء والاستمرارية داخل المؤسسة الملكية.

 

وتعود هذه المناسبة إلى 8 ماي 2003، تاريخ الإعلان عن ميلاد ولي العهد، حيث اختار جلالة الملك محمد السادس، حفظه الله، اسم “مولاي الحسن” تكريماً لروح جلالة المغفور له الملك الحسن الثاني، في لحظة شكلت إضافة رمزية قوية في مسار الدولة المغربية الحديثة.

 

وخلال السنوات الأخيرة، برز ولي العهد في عدد من الأنشطة الرسمية ذات الطابع الوطني والدولي، في إطار مهامه التكوينية ومواكبته التدريجية للمسؤوليات الكبرى. فقد حضر وشارك في محطات بارزة، من بينها تدشينات مشاريع استراتيجية كبرى، وافتتاح تظاهرات ثقافية ورياضية، إضافة إلى تمثيله للمؤسسة الملكية في مناسبات رسمية متعددة.

 

كما سجلت المرحلة الأخيرة تكليفه بمهام مرتبطة بتنسيق عمل بعض مكاتب ومصالح القيادة العامة للقوات المسلحة الملكية، في خطوة تعكس العناية الخاصة التي يوليها جلالة الملك محمد السادس لتأطير ولي العهد وإعداده لتحمل المسؤوليات المستقبلية داخل الدولة.

 

وفي السياق نفسه، ترأس ولي العهد عدداً من الفعاليات الوطنية الكبرى، من بينها افتتاح الدورة الـ31 للمعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط، إلى جانب مشاركته في تظاهرات رياضية بارزة، من ضمنها افتتاح كأس إفريقيا للأمم “المغرب 2025”، وحضور حفلات تكريم لمنتخبات وطنية حققت إنجازات دولية، ما يعكس حضوره المتزايد في المشهد الوطني.

 

وعلى المستوى المؤسساتي والعسكري، واصل ولي العهد أداء مهامه في إطار التوجيهات الملكية السامية، عبر حضوره مراسيم رسمية مرتبطة بـالقوات المسلحة الملكية المغربية، بما يعزز ارتباطه التدريجي بمختلف أدوار الدولة السيادية.

 

وتأتي هذه الدينامية في سياق رؤية ملكية واضحة تهدف إلى إعداد ولي العهد الأمير مولاي الحسن لتولي مهامه المستقبلية، في إطار الاستمرارية التي تميز النظام الملكي المغربي، القائم على التوازن بين الأصالة والتحديث، وعلى ارتباط وثيق بين العرش والشعب.

 

وبهذه المناسبة، تتجدد مظاهر الاحتفال الشعبي والرسمي في مختلف ربوع المملكة، في تعبير رمزي عن التلاحم الوطني، وعن مكانة المؤسسة الملكية كضامن للاستقرار والاستمرارية داخل المغرب الحديث

الاخبار العاجلة