أزيد من 20 مليار درهم لإحداث مستشفيات جامعية جديدة.. الحكومة تسرع إصلاح المنظومة الصحية

محرر مقالات15 أبريل 2026
أزيد من 20 مليار درهم لإحداث مستشفيات جامعية جديدة.. الحكومة تسرع إصلاح المنظومة الصحية

العيون الآن.

 

يوسف بوصولة

 

خصصت الحكومة غلافا ماليا يفوق 20.6 مليار درهم لإنجاز ستة مراكز استشفائية جامعية جديدة في إطار استراتيجية وطنية تروم تعزيز العرض الصحي وتطوير خدمات العلاج والتكوين الطبي بمختلف جهات المملكة.

 

وجاء هذا الإعلان خلال اجتماع ترأسه رئيس الحكومة عزيز أخنوش خصص لتتبع تقدم إصلاح المنظومة الصحية، انسجاما مع التوجيهات الملكية الرامية إلى إرساء نظام صحي فعال ومنصف ومستدام.

 

ووفق المعطيات المقدمة ستوفر هذه المشاريع طاقة استيعابية تناهز 3807 أسرة، إلى جانب دعم التكوين الطبي والبحث العلمي وتحسين جودة الخدمات الصحية وتقريبها من المواطنين. ويعد المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بأكادير من أبرز هذه المشاريع، بالنظر لاعتماده على تجهيزات طبية متطورة.

 

وفي سياق متصل تواصل الحكومة تنفيذ برنامج وطني لتأهيل البنيات الصحية، حيث تم استكمال إصلاح 1400 مركز صحي مع إطلاق برنامج جديد يهم تأهيل 1600 مركز إضافي، من بينها 500 مركز مبرمج خلال سنة 2026، بغلاف مالي يناهز 7 مليارات درهم، بهدف تعزيز خدمات القرب خاصة في المناطق القروية.

 

كما يرتقب استكمال 15 مشروعا استشفائيا خلال السنة الجارية، بما سيمكن من إضافة نحو 3000 سرير جديد في إطار توسيع الطاقة الاستشفائية وتحقيق توازن مجالي أفضل.

 

وعلى المستوى التنظيمي يجري تسريع تفعيل المجموعات الصحية الترابية، حيث تم تعيين خمسة مديرين عامين للإشراف عليها بما يعزز التنسيق بين مختلف مستويات الرعاية الصحية.

 

وفي ما يتعلق بالتحول الرقمي بلغت نسبة إنجاز مشروع الخريطة الصحية حوالي 95 في المائة، إلى جانب تطوير منصة رقمية وطنية موحدة تجمع معطيات القطاعين العام والخاص، مع الإعداد لإطلاق الملف الطبي المشترك والورقة العلاجية الإلكترونية خلال سنة 2026.

 

كما يشمل الإصلاح تطوير خدمات الطوارئ عبر تعميم نظام المساعدة الطبية الاستعجالية، وتحديث منصة “شكاية الصحة” لتدبير شكايات المرتفقين بشكل أكثر نجاعة.

 

ويعكس هذا البرنامج الإصلاحي توجها نحو بناء منظومة صحية حديثة ومندمجة، قائمة على تحسين الولوج إلى الخدمات وتعزيز جودتها بما يستجيب لتطلعات المواطنين.

الاخبار العاجلة