العيون الأن.
يوسف بوصولة / العيون.
أشاد وفد دبلوماسي يضم 11 دبلوماسياً من عدة دول بأمريكا اللاتينية اليوم الثلاثاء، بالتطور الاقتصادي والبنية التحتية الحديثة التي تشهدها جهة الداخلة وادي الذهب، معتبرين أنها أصبحت نقطة جذب استثماري رئيسية على المستوى الإقليمي والدولي.
وضم الوفد دبلوماسيين كل من دولة غواتيمالا، الباراغواي، الإكوادور، سورينام، جمهورية غويانا، والسلفادور، حيث مكنتهم هذه الزيارة من الاطلاع على المؤهلات الاقتصادية للجهة، ومشاريعها الكبرى، وخاصة ميناء الداخلة الأطلسي، الذي يعد أحد أهم المشاريع الاستراتيجية لتعزيز المبادلات التجارية بين المغرب وإفريقيا وأمريكا اللاتينية.
وفي تصريح صحفي أكد خوان كارلوس أوريانا خواريز، الوزير المستشار بسفارة غواتيمالا في تركيا، أن هذه الزيارة أتاحت الفرصة للاطلاع على المشاريع التنموية والاجتماعية الكبرى التي تشهدها الداخلة لا سيما في مجالات الفلاحة، والبنية التحتية، والطاقات المتجددة.
وأشار إلى أن جهة الداخلة، بفضل موقعها الاستراتيجي ومؤهلاتها الاقتصادية، تسعى لتعزيز علاقاتها التجارية مع بلدان أمريكا اللاتينية، وخاصة غواتيمالا، التي افتتحت قنصليتها العامة بالداخلة عام 2022.
من جهتها، عبرت مارغريت أنطونيا ميزا ممثلة وزارة الخارجية بالسلفادور، عن تقديرها للتجربة التنموية المغربية، مشيرة إلى أن المغرب يعد نموذجا رائدا في قطاع الطاقات المتجددة. كما دعت إلى تعزيز التعاون بين السلفادور والمغرب في هذا المجال، والاستفادة من الخبرات المغربية المتقدمة.
وفي سياق متصل، أكد رئيس مجلس جهة الداخلة وادي الذهب الخطاط ينجا أن الوفد الدبلوماسي أبدى إعجابه بالمستوى المتقدم الذي حققته الجهة في عدة قطاعات، بما في ذلك الاقتصاد، السياحة، الصيد البحري، الفلاحة، الطاقات المتجددة، والبنية التحتية.
وأضاف أن هذه الزيارة شكلت أيضا فرصة لتقديم لمحة عن النموذج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية، الذي أطلقه الملك محمد السادس سنة 2015، والذي يهدف إلى تعزيز التنمية المستدامة وتحسين مستوى معيشة الساكنة المحلية.
وفي إطار الزيارة، عقد الوفد الدبلوماسي اجتماعا مع الكاتب العام لولاية جهة الداخلة وادي الذهب، عبد الرزاق الكورجي، تم خلاله استعراض دينامية التنمية في الجهة والفرص الاستثمارية المتاحة.
كما تابع أعضاء الوفد عرضا قدمه مدير المركز الجهوي للاستثمار، منير الهواري، حيث استعرض المشاريع التنموية الكبرى التي تعزز مكانة الداخلة كمحور اقتصادي واستثماري إقليمي.
ومن المرتقب أن يقوم الوفد الدبلوماسي بجولة ميدانية لعدد من المشاريع الكبرى، وعلى رأسها مشروع ميناء الداخلة الأطلسي، الذي سيساهم في تعزيز التجارة الدولية وربط المغرب بعمقه الإفريقي وباقي دول العالم.
وتأتي هذه الزيارة في إطار تعزيز علاقات التعاون بين المغرب وبلدان أمريكا اللاتينية، والترويج لجهة الداخلة وادي الذهب كمركز استثماري واعد يفتح آفاقا جديدة للشراكات الاقتصادية والتجارية.











