مولاي حمدي ولد الرشيد: المغرب يفتح أبوابه لكل أبنائه…والمرحلة القادمة مرحلة التثبيت والإنجاز

محرر مقالات2 novembre 2025

العيون الآن.

 

حمزة وتاسو / العيون.

في لقاء تواصلي اتسم بروح الانفتاح والمسؤولية، قدم رئيس جماعة العيون السيد مولاي حمدي ولد الرشيد، قراءة شاملة للقرار الأممي الأخير المتعلق بالصحراء المغربية، مؤكدا أنه يشكل محطة فارقة عززت اقتناع المجتمع الدولي بجدية ووجاهة مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية كخيار وحيد لإنهاء النزاع المفتعل.

وخلال الجلسة التي احتضنتها قاعة الندوات بالمكتبة البلدية، يوم الأحد، أشاد السيد ولد الرشيد بالدور الحيوي الذي يضطلع به الإعلام الوطني والمحلي في مرافقة مسار الدفاع عن الوحدة الترابية، مبرزا أن هذا التواصل يأتي ضمن نهج مؤسساتي قائم على القرب وتبادل المعطيات وتكريس ثقافة الحوار التي ما فتئ جلالة الملك محمد السادس نصره الله يدعو إليها.

وأشار رئيس جماعة العيون إلى أن لحظة صدور القرار الأممي كانت لحظة تاريخية أعادت التأكيد على مصداقية الرؤية المغربية ورسوخ مكانة المملكة في المحافل الدولية، بفضل الدبلوماسية الحكيمة التي يقودها جلالة الملك، والقائمة على الوضوح والواقعية واحترام الشراكات الدولية وأكد أن هذه الخطوة تتوج مسارا طويلا من العمل المؤسساتي الرصين، وتفتح أفقا جديدا لمواصلة مسيرة البناء والتمكين بالأقاليم الجنوبية.

وفي سياق كلمته وجه السيد ولد الرشيد دعوة صادقة إلى أبناء الصحراء في مخيمات تندوف للعودة إلى وطنهم والمشاركة في النهضة التنموية والديمقراطية التي تشهدها الأقاليم الجنوبية، مؤكدا أن الوطن يتسع لجميع أبنائه، وأن العودة إلى حضن المغرب تمثل خيار الكرامة والمستقبل الآمن.

كما دعا إلى نبذ العصبية والاصطفافات الضيقة، وإلى التوحد خلف جلالة الملك من أجل إنجاح ورش الحكم الذاتي، باعتباره مشروعا وطنيا جامعا يروم تعزيز التنمية الشاملة وترسيخ العدالة الاجتماعية، وشدد على أن إشراك أبناء الصحراء في تدبير شؤونهم في إطار السيادة الوطنية، ليس فقط التزاما دستوريا، بل رؤية استراتيجية لبناء نموذج تنموي متفرد بالمنطقة.

وخلال التفاعل مع أسئلة الصحافيين، قدم السيد رئيس الجماعة قراءة تحليلية لأبعاد القرار الأممي ومكاسبه، مجددا التأكيد على ضرورة تحصين المكتسبات الوطنية وتحويلها إلى إنجازات ملموسة تسهم في تعزيز الاستقرار وترسيخ الوعي بقضية الوطن الأولى.

وفي ختام اللقاء عبر السيد ولد الرشيد عن تقديره للمؤسسات الإعلامية على التزامها المهني ودورها التنويري، مؤكدا أن أبواب جماعة العيون ستظل مفتوحة لكل الصحافيين في إطار الشفافية والتواصل المسؤول.

وقد لقي هذا اللقاء تفاعلا إيجابيا واستحسانا من الإعلاميين الحاضرين، الذين اعتبروا هذه المبادرة تجسيدا لثقافة الشراكة المؤسساتية وتعاونا يعزز جسور الثقة، ويؤكد الدور المحوري للإعلام في الدفاع عن القضايا الوطنية ودعم الرؤية التنموية التي تعرفها الأقاليم الجنوبية للمملكة.

Derniers articles