العيون الآن.
شهدت قرية المشجعين بمدينة العيون، خلال أولى مباريات كأس أمم إفريقيا، وضعا مقلقا بسبب غياب المرافق الصحية، ما تسبب في معاناة عدد كبير من الأطفال والعائلات، واضطر بعضهم، في مشاهد مؤسفة، إلى قضاء حاجاتهم الطبيعية في الهواء الطلق أو بجنبات الجدران، نتيجة إغلاق جميع دورات المياه المجاورة للقرية والملاعب القريبة.
وعاين موقع “العيون الآن” حالات لعدد من الأمهات وهن يصطحبن أبناءهن نحو ملاعب القرب المجاورة لقرية المشجعين، بعد توجيههم من طرف بعض العاملين داخل القرية، غير أن حراس تلك الملاعب رفضوا السماح بدخول أي شخص، ما أدى إلى إغلاق شامل لجميع المرافق الصحية، وترك العائلات، خصوصا الأطفال، في وضع إنساني محرج وصعب.
هذا الوضع خلف موجة استياء واسعة في صفوف المشجعين والوافدين على القرية، الذين عبروا عن استغرابهم من غياب أبسط الشروط التنظيمية والصحية، خاصة وأن قرية المشجعين من المفترض أن تكون فضاءً عائليا يستقبل أعدادا كبيرة من المواطنين خلال فترة التظاهرات الرياضية القارية.
وفي هذا السياق، وجهت “العيون الآن” نداء متجددا إلى مسؤولي قرية المشجعين، وكذا إلى المسؤولين عن قطاع الرياضة بجماعة العيون، من أجل التدخل العاجل لتوفير مرافق صحية لائقة ومفتوحة طيلة فترة كأس أمم إفريقيا، بما يضمن كرامة وسلامة جميع المرتفقين، من مشجعين وعائلات وأطفال.
كما يشمل هذا النداء ضرورة توفير دورات مياه مخصصة أيضا لرجال الشرطة، وعناصر الوقاية المدنية، والقوات المساعدة، الذين يسهرون على تأمين القرية وحماية المواطنين، في ظروف تتطلب الحد الأدنى من التجهيزات الصحية واللوجستية.
ويأمل المتتبعون أن يتم تدارك هذا الخلل التنظيمي في أقرب الآجال، تفاديا لتكرار مثل هذه المشاهد، وصونا لصورة مدينة العيون كحاضرة كبرى للأقاليم الجنوبية.











