العيون الآن
طرفاية : لبرص إبراهيم
في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز العرض الاجتماعي والصحي بإقليم طرفاية، وبحضور السيد عامل الإقليم وعدد من المنتخبين ورؤساء المصالح الخارجية، جرى تسليط الضوء على مشاريع مدعومة من طرف المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، تستهدف تحسين ظروف التكفل بالنساء الحوامل وتيسير تمدرس الأطفال في وضعية إعاقة، من خلال توفير وسائل نقل ملائمة ومخصصة للفئات المستفيدة.
وتكشف المعطيات الواردة في اللوحات التعريفية للمشاريع عن تعبئة غلاف مالي إجمالي يناهز مليون درهم، موزع على مشروعين اجتماعيين يندرجان ضمن تدخلات اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية بعمالة إقليم طرفاية، بشراكة مع عدد من المؤسسات والمصالح المعنية.
سيارة إسعاف لفائدة النساء الحوامل بطرفاية
يهم المشروع الأول اقتناء سيارة إسعاف لفائدة النساء الحوامل، في إطار برنامج الدفع بالرأسمال البشري للأجيال الصاعدة، ضمن محور صحة الأم والطفل.
ويبلغ الغلاف المالي الإجمالي لهذا المشروع 410.775,90 درهما، فيما تتمثل الفئة المستهدفة في النساء الحوامل بإقليم طرفاية، بهدف المساهمة في تسهيل تنقلهن وتعزيز شروط التكفل بهن، خصوصا عند الحاجة إلى الاستفادة من الخدمات الصحية.
ويشرف على المشروع كل من اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية، بشراكة مع المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية بعمالة إقليم طرفاية.
ومن شأن هذه المبادرة أن تدعم الجهود الرامية إلى تحسين الولوج إلى الخدمات الصحية الموجهة للأم والطفل، وتعزيز الاستجابة للاحتياجات المرتبطة بالحمل والولادة، خاصة في المناطق التي تفرض المسافة فيها تحديات إضافية على تنقل المستفيدات.
وسيلة نقل لدعم تمدرس الأطفال في وضعية إعاقة
أما المشروع الثاني، فيتعلق باقتناء وسيلة نقل مخصصة لدعم تمدرس الأطفال في وضعية إعاقة، ضمن برنامج مواكبة الأشخاص في وضعية هشاشة.
ورُصد لهذا المشروع غلاف مالي إجمالي قدره 595.022 درهما، فيما تشمل الفئة المستهدفة الأطفال في وضعية إعاقة، في خطوة تروم تيسير تنقلهم ودعم استفادتهم من خدمات التمدرس.
ويتم إنجاز المشروع تحت إشراف اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية، بشراكة مع المديرية الإقليمية للتعاون الوطني بطرفاية وجمعية النور للشخص المعاق.
وتكتسي هذه المبادرة أهمية اجتماعية بالنظر إلى دور النقل الملائم في تخفيف الصعوبات التي تواجه الأسر، والمساهمة في تحسين ظروف وصول الأطفال المستفيدين إلى المؤسسات والخدمات التربوية، بما يعزز فرص إدماجهم ومشاركتهم في الحياة المدرسية.
التنمية البشرية في خدمة الفئات المستهدفة
ويعكس المشروعان توجها نحو دعم المبادرات الاجتماعية التي تستجيب لحاجيات فئات تتطلب عناية خاصة، من خلال تعزيز التنسيق بين المبادرة الوطنية للتنمية البشرية والقطاعات الحكومية والجمعيات الشريكة، في إطار الجهود الرامية إلى تحسين جودة الخدمات الاجتماعية والصحية على مستوى الإقليم.
كما يسلطان الضوء على أهمية توجيه الاستثمارات الاجتماعية نحو تقريب الخدمات من المواطنين، سواء تعلق الأمر بالرعاية الصحية للأمهات أو بتيسير تمدرس الأطفال في وضعية إعاقة.
وبين تعزيز خدمات صحة الأم والطفل ودعم الحق في التمدرس، تظل فعالية هذه المشاريع مرتبطة بحسن تدبير وسائل النقل المقتناة، وضمان استمرارية خدماتها، ووصولها الفعلي إلى الفئات المستهدفة، بما يحقق الأهداف الاجتماعية والتنموية المسطرة لها.











