طرفاية.. عامل الإقليم يترأس فعاليات النسخة الثانية من «خيمة الوحدة» في ليلة جمعت بوح الشعر ونبض الوفاء

محرر مقالات31 أكتوبر 2026
طرفاية.. عامل الإقليم يترأس فعاليات النسخة الثانية من «خيمة الوحدة» في ليلة جمعت بوح الشعر ونبض الوفاء

العيون الآن 

طرفاية : لبرص إبراهيم

في أجواء وطنية وثقافية مفعمة بروح الاعتزاز بالانتماء للوطن واستحضار الدلالات الرمزية لعيد الوحدة، احتضنت ساحة البريد بمدينة طرفاية، مساء الخميس 29 أكتوبر 2026، فعاليات النسخة الثانية من تظاهرة «خيمة الوحدة»، المنظمة تحت شعار «بوح الشعر، نبض الوفاء»، بمبادرة من المديرية الجهوية لقطاع الثقافة بجهة العيون الساقية الحمراء، تخليدا للذكرى الأولى لعيد الوحدة، الذي أقره صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، يوم 31 أكتوبر.

وشهدت هذه المحطة الثقافية حضوراً رسمياً وازناً، ترأسه السيد محمد حميم، عامل إقليم طرفاية، مرفوقاً بوفد رسمي ضم عدداً من المسؤولين والمنتخبين والفعاليات المؤسساتية، في تجسيد للعناية التي تحظى بها المبادرات الثقافية والفنية على مستوى الإقليم، وللدور الذي تضطلع به المؤسسات في مواكبة الأنشطة الهادفة إلى ترسيخ قيم الوحدة والتلاحم الوطني وتعزيز الإشعاع الثقافي للمنطقة.

وقد شكل الحضور الشخصي للسيد عامل الإقليم لحظة بارزة ضمن هذه الأمسية، بما يحمله من دلالات على أهمية الثقافة والفنون في مواكبة المحطات الوطنية الكبرى، وجعلها فضاءات للتعبير عن الاعتزاز بالهوية الوطنية واستحضار الذاكرة الجماعية.

واستهل برنامج الحفل بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، أعقبها أداء النشيد الوطني، قبل إلقاء كلمة المدير الجهوي لقطاع الثقافة بجهة العيون الساقية الحمراء، التي سلطت الضوء على الأبعاد الثقافية والرمزية لهذه المبادرة، وأهمية جعل الإبداع الفني والشعري جسراً لترسيخ قيم الوحدة والوفاء وتعزيز الذاكرة الوطنية.

وشكلت القراءات الشعرية إحدى أبرز محطات هذه النسخة، حيث تعاقب على منصة خيمة الوحدة ثلة من الشعراء، وهم حسن الداودي، وعيني منيصير، ومحمد الحسيني، وحمزة العمري، ومحمد لمين حمو علي، وسيداتي سيدي، وأحمد سالك الحميدي، مقدمين باقة من النصوص والإبداعات الشعرية التي استحضرت معاني الانتماء والوفاء للوطن، وعكست غنى التعبير الشعري بالأقاليم الجنوبية.

كما تميزت الأمسية بفقرات فنية وموسيقية أحياها الفنانون عبد الله اميليد، وعبد الله الحمامي، وصمبة محمد، وعمر محمدي، الذين أضفوا على فضاء الخيمة أجواء احتفالية مميزة، من خلال عروض فنية وموسيقية تفاعل معها الحاضرون، في لوحة جمعت بين أصالة التعبير الثقافي وروح الاحتفاء بالمناسبات الوطنية.

وتندرج هذه المبادرة ضمن الدينامية الثقافية التي تشهدها جهة العيون الساقية الحمراء، والرامية إلى تثمين الموروث الثقافي الصحراوي، وتشجيع الطاقات الإبداعية، وفتح فضاءات للتلاقي بين الشعراء والفنانين والجمهور، بما يعزز حضور الثقافة كرافعة للتنمية والإشعاع المحلي والجهوي.

واختتمت فعاليات النسخة الثانية من «خيمة الوحدة» بتلاوة برقية الولاء والإخلاص المرفوعة إلى السدة العالية بالله، صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، في ختام احتفالية جمعت بين الكلمة الشعرية والنغم الفني والرمزية الوطنية، وجددت معاني الوفاء للعرش العلوي المجيد، في أجواء طبعتها روح الاعتزاز بالوطن والثوابت الوطنية.

الاخبار العاجلة