العيون الآن
يوسف بوصولة – العيون
أكد عبد الإله بنكيران الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، أن اللقاء المرتقب مع فاطمة الزهراء المنصوري رئيسة الحكومة المعينة والمكلفة بتشكيلها، لن يغير قرار حزبه الاصطفاف في المعارضة، بعدما حسمت مؤسساته هذا الخيار عقب انتخابات 23 شتنبر.
وقال بنكيران في تصريح للاعلام، إن المنصوري طلبت عقد لقاء معه، مؤكدا ترحيبه بالدعوة في إطار التواصل السياسي، لكنه استبعد أن تقود المشاورات إلى مراجعة موقف الحزب من المشاركة في الحكومة المقبلة.
شدد رئيس الحكومة الأسبق على أن قرار المعارضة أصبح محسوما داخل الحزب، مختصرا موقفه بعبارة “انتهى الكلام”، بعدما صادق المجلس الوطني للعدالة والتنمية بالإجماع على عدم المشاركة في الحكومة والتوجه نحو ممارسة المعارضة البرلمانية.
وكان نزار خيرون المستشار الإعلامي للحزب قد أعلن أن بنكيران تلقى مساء الثلاثاء 29 شتنبر إتصالا هاتفيا من المنصوري من أجل عقد “لقاء للتواصل” موضحا أن الأمين العام للعدالة والتنمية رحب باللقاء وترك لرئيسة الحكومة المعينة اقتراح موعده.
يأتي التواصل في مستهل المشاورات التي أطلقتها المنصوري لتشكيل الحكومة الجديدة، عقب تعيينها من طرف الملك محمد السادس رئيسة للحكومة وتكليفها بتشكيلها.
وكان المجلس الوطني للعدالة والتنمية قد صادق، خلال دورته الاستثنائية المنعقدة السبت 26 شتنبر ببوزنيقة، بإجماع أعضائه الحاضرين على الاصطفاف في المعارضة البرلمانية، مؤكدا بذلك التوجه الذي سبق أن أعلنت عنه الأمانة العامة للحزب.
يأتي القرار بعدما أنهى حزب العدالة والتنمية انتخابات 23 شتنبر في المرتبة الرابعة بـ54 مقعدا، مقابل 13 مقعدا في انتخابات 2021، ليستعيد بذلك فريقا برلمانيا يفوق خمسين نائبا.
في المقابل شرعت المنصوري في فتح قنوات التواصل مع الأحزاب السياسية في إطار مشاورات تشكيل الأغلبية الحكومية، فيما أعلن حزب الأصالة والمعاصرة رغبته في تشكيل “أغلبية حكومية منسجمة وقوية في أقرب الآجال” مع تأكيده إبقاء باب الحوار مفتوحا أمام مختلف الأطياف السياسية.
وبذلك يحمل اللقاء المرتقب بين المنصوري وبنكيران طابعا سياسيا وتواصليا أكثر منه تفاوضا حول مشاركة “البيجيدي” في الحكومة، في ظل تأكيد بنكيران أن قرار المعارضة اتخذته مؤسسات الحزب ولا يتجه إلى مراجعته.











