العيون الآن
تتجه الأنظار إلى أبعاد التعاون الأمني بين المغرب وليبيا، بالتزامن مع انعقاد اجتماع دولي في بنغازي لمناقشة سبل مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة، في ظل تحركات واتصالات سابقة لعدد من أفراد عائلة حفتر بالمغرب، من بينهم خالد وبلقاسم حفتر، وفق المعطيات المتداولة بشأن هذه الزيارات.
وتفتح هذه التطورات المجال أمام متابعة مسارات التواصل بين الجانبين، خاصة في ظل تعدد الملفات المطروحة على المستوى الإقليمي، بما يشمل التعاون العسكري والأمني، وإعادة الإعمار، فضلا عن العلاقات السياسية والاقتصادية. غير أن ربط هذه التحركات باستراتيجية موحدة لتوزيع الأدوار بين أفراد عائلة حفتر يظل قراءة تحليلية تحتاج إلى معطيات مستقلة تؤكدها.
مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة.. ملفات مشتركة
يكتسب اجتماع بنغازي أهمية بالنظر إلى طبيعة القضايا المطروحة، وفي مقدمتها مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة، والتحديات الأمنية التي تواجه عددا من الدول الأفريقية، خصوصا في ظل تداخل أنشطة الجماعات الإرهابية مع شبكات التهريب والاتجار غير المشروع.











