التويزي مرشحا لرئاسة مجلس النواب باسم الأغلبية.. والعدالة والتنمية يدفع بالأزمي للمنافسة

محرر مقالات13 أكتوبر 2026
التويزي مرشحا لرئاسة مجلس النواب باسم الأغلبية.. والعدالة والتنمية يدفع بالأزمي للمنافسة

العيون الآن 

يوسف بوصولة – العيون

حسم حزب الأصالة والمعاصرة اختياره لأحمد التويزي البرلماني عن دائرة الحوز والرئيس السابق للفريق النيابي للحزب، مرشحا لرئاسة مجلس النواب خلال الولاية التشريعية الثانية عشرة، في خطوة تأتي غداة الإعلان الرسمي عن تشكيل الأغلبية الحكومية الجديدة بقيادة فاطمة الزهراء المنصوري.

بحسب معطيات أوردتها وسائل الإعلام استقر اختيار قيادة “البام” على التويزي خلال اجتماع عقدته اللجنة الموسعة للمكتب السياسي مع برلمانيي الحزب صباح اليوم الثلاثاء 13 أكتوبر، بعد تداول عدد من الأسماء المرشحة لتولي رئاسة الغرفة الأولى للبرلمان.

وكانت قائمة الأسماء المتداولة قد شملت، إلى جانب التويزي عبد اللطيف وهبي وعز الدين ميداوي، وفق ما أوردته جريدة، فيما تحدثت مصادر إعلامية أخرى عن تداول اسم محمد صباري ضمن الخيارات المطروحة داخل الحزب.

يأتي هذا التطور بعد التوافق على تشكيل أغلبية حكومية رباعية تضم الأصالة والمعاصرة والاستقلال والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية والتقدم والاشتراكية، ما يمنح اختيار مرشح لرئاسة مجلس النواب أهمية خاصة في سياق ترتيب المؤسسات البرلمانية وتوزيع المسؤوليات السياسية خلال المرحلة الجديدة.

في المقابل قرر حزب العدالة والتنمية خوض المنافسة على رئاسة مجلس النواب بترشيح رئيس فريقه النيابي إدريس الأزمي الإدريسي بعدما حسمت الأمانة العامة للحزب الاختيار عن طريق التصويت.

وكانت المشاورات الداخلية لحزب “المصباح” قد تناولت إمكانية ترشيح الأزمي أو البرلماني عبد الله بووانو قبل الاستقرار، بحسب المصادر الإعلامية ذاتها، على اسم رئيس الفريق النيابي، بما يؤشر إلى توجه الحزب نحو خوض أولى المحطات المؤسساتية للولاية الجديدة من موقع المعارضة.

أما تحالف اليسار الذي يضم فيدرالية اليسار الديمقراطي والحزب الاشتراكي الموحد، فتشير معطيات اعلامية إلى استبعاده تقديم مرشح لرئاسة المجلس، بالنظر إلى محدودية تمثيليته البرلمانية البالغة ثمانية مقاعد مع ترك القرار النهائي للمجموعة النيابية.

ومن المرتقب أن يعقد مجلس النواب جلسة عمومية اليوم الثلاثاء ابتداء من الساعة الثالثة بعد الزوال لانتخاب رئيسه الجديد، وفق إعلان رسمي صادر عن رئيس المكتب المؤقت للمجلس عبد العزيز أبا، تطبيقا لأحكام الفصل 62 من الدستور والمادة 48 من النظام الداخلي لمجلس النواب.

تشكل هذه الجلسة إحدى أولى المحطات التنظيمية للولاية التشريعية الثانية عشرة، تمهيدا لاستكمال تشكيل هياكل المجلس ومكتبه ولجانه الدائمة، بما يسمح بانطلاق العمل التشريعي والرقابي للمؤسسة البرلمانية.

وبين ترشيح التويزي باسم الأغلبية الحكومية الجديدة ودخول العدالة والتنمية المنافسة بمرشحه الأزمي الإدريسي، تتجه الأنظار إلى نتائج الاقتراع داخل مجلس النواب، التي ستحدد هوية رئيس الغرفة الأولى خلال المرحلة المقبلة، في أول اختبار للتوازنات البرلمانية التي أفرزتها انتخابات 23 شتنبر.

الاخبار العاجلة