استمرار إغلاق مسجد مصعب بن عمير في وجه المصلين يثير استياء الساكنة رغم جاهزيته

محرر مقالات10 octobre 2026

العيون الآن.

 

 

لا تزال ساكنة حي الوحدة بمدينة العيون تعيش على وقع معاناة متكررة كل يوم جمعة، بسبب استمرار إغلاق مسجد مصعب بن عمير أمام المصلين لأداء صلاة الجمعة، رغم تأكيدات متطابقة من السكان تفيد بجاهزيته الكاملة من حيث البناء والتجهيز.

 

وعبر عدد من المواطنين في تصريحات متفرقة عن استيائهم الشديد من هذا الوضع الذي طال أمده، معتبرين أن إغلاق المسجد يحرم مئات المصلين، خاصة من كبار السن، من أداء شعيرة الجمعة في ظروف تحفظ كرامتهم، حيث يضطرون للتنقل إلى مساجد بعيدة، غالبا ما تعرف اكتظاظا شديدا يفوق طاقتها الاستيعابية.

 

وأكدت مصادر محلية أن المسجد أصبح جاهزا منذ مدة، بعد استكمال أشغال بنائه وتزويده بالمرافق الضرورية، من إنارة وتهيئة وصوتيات ومرافق صحية، غير أن قرار فتح أبوابه لصلاة الجمعة لا يزال معلقا دون تقديم توضيحات رسمية مقنعة للساكنة، وهو ما زاد من حدة الاحتقان والتساؤلات.

 

وتساءل السكان عن الجهة المسؤولة عن هذا التأخير، مطالبين الجهات الوصية، وعلى رأسها المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية والسلطات المحلية، بالتدخل العاجل من أجل الإسراع بفتح المسجد وتمكينهم من أداء صلاة الجمعة فيه، أسوة بباقي مساجد المدينة.

 

واعتبر فاعلون جمعويون أن فتح هذا المسجد من شأنه أن يخفف الضغط الكبير الذي تعرفه المساجد المجاورة، ويساهم في تعزيز الإشعاع الديني بالحي، داعين إلى تغليب المصلحة العامة ورفع المعاناة المستمرة التي ترزح تحتها الساكنة منذ شهور.

 

ويأمل المصلون أن تجد مناشداتهم آذانا صاغية في القريب العاجل، لوضع حد لهذا الإغلاق غير المبرر، وفتح بيت من بيوت الله في وجههم لأداء فريضة الجمعة في أجواء من الخشوع والطمأنينة.

Derniers articles