العيون الآن.
يوسف بوصولة – العيون
دخل ملف معادلة شهادات 73 خريجا مغربيا في تخصص الهندسة المعمارية تابعوا دراستهم في أوكرانيا، مرحلة جديدة بعد انتقاله إلى اللجنة القطاعية المختصة للتحقق من مستواهم البيداغوجي والمعرفي، بالتزامن مع تدخل سفير كييف لدى الرباط سيرهي سايينكو، للاستفسار لدى السلطات المغربية عن مآل الملف الذي لا يزال معلقا منذ شتنبر من السنة الماضية.
وكشف مصدر مطلع أن السفير الأوكراني راسل وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، عبر وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، بهدف الحصول على معطيات بشأن المرحلة التي بلغتها إجراءات معادلة شهادات الخريجين المغاربة.
يأتي تحرك سايينكو بعدما تلقى قبل نحو ثلاثة أسابيع، مراسلة من أسر الطلبة المغاربة الذين درسوا في أوكرانيا، طالبته بالتدخل لدى السلطات الحكومية الوصية من أجل تسريع إجراءات معادلة شهادات أبنائهم.
ويتعلق الملف بـ73 خريجا مغربيا من فوج 2025 تابعوا دراستهم في تخصص الهندسة المعمارية بأوكرانيا، قبل أن يضطروا إلى استكمالها عن بعد انطلاقا من المغرب عقب اندلاع الحرب في فبراير 2025، ليتمكنوا لاحقا من الحصول على شهاداتهم.
وبحسب المصدر ذاته فإن مسار دراسة الملفات واجه في مرحلة سابقة إشكالا مرتبطا بوثائق الإقامة، قبل أن يتم تجاوز هذا العائق عقب إلغاء الشرط المتعلق بها.
غير أن الملف انتقل بعد ذلك إلى مرحلة أخرى بعدما جرى إخبار المعنيين بالأمر بضرورة التحقق من مستواهم البيداغوجي والمعرفي من طرف الوزارة الوصية على قطاع الإسكان.
وفي هذا السياق يطالب حاملو الشهادات المغربية من أوكرانيا في تخصص الهندسة المعمارية المنتمون إلى فوج 2025، بالإبقاء على الشروط نفسها التي جرى اعتمادها في معادلة شهادات فوج 2024.
وأكد مصدر الجريدة أن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار سبق أن رحبت بمعادلة الشهادات نفسها، فيما أصبحت العملية حاليا مرتبطة بقيام اللجنة القطاعية المتخصصة في مجالات العلوم والتكنولوجيا لدى وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة بالتحقق من المستوى البيداغوجي والمعرفي للخريجين.
وفي ظل استمرار انتظار الحسم في ملفاتهم سبق لأسر الخريجين أن طالبت بتحديد آجال واضحة ونهائية لاستكمال عملية المعادلة، إلى جانب الكشف عن الكيفيات والطرق التي ستعتمدها اللجنة المختصة للتحقق من مستوياتهم.
ويراهن المعنيون على إنهاء هذه الإجراءات بما يسمح لهم بالحصول على معادلة شهاداتهم والولوج إلى سوق الشغل، بعد مسار دراسي تأثر بظروف الحرب واضطرارهم إلى استكمال دراستهم عن بعد من المغرب.











