شباط يهاجم الاستقلال ونزار بركة من داخل السنبلة.. وقيادات حركية ترفض الزج بالحزب في صراعاته القديمة.

مدير الموقع5 سبتمبر 2026
شباط يهاجم الاستقلال ونزار بركة من داخل السنبلة.. وقيادات حركية ترفض الزج بالحزب في صراعاته القديمة.

العيون الآن 

أثارت تصريحات حميد شباط، التي هاجم فيها حزب الاستقلال وأمينه العام نزار بركة، استياء داخل البيت الحركي، بعدما اعتبر عدد من قياديي حزب الحركة الشعبية أن هذه المواقف لا تخدم مصالح الحزب، ولا مبرر لجر “السنبلة” إلى خلافات وصراعات مرتبطة بالماضي السياسي لشباط مع حزبه السابق.

وأفادت مصادر إعلامية بأن قيادات حركية عبرت عن عدم رضاها عن توظيف لقاء تواصلي لمرشحي الحزب بفاس في توجيه انتقادات لحزب الاستقلال وقيادته، معتبرة أن “الحركة الشعبية” ليست طرفا في هذه الخلافات، وأن الزج باسمها في ملاسنات وصفتها المصادر بـالمجانية قد يفتح على الحزب نزاعات جانبية لا تضيف أي قيمة إلى خطابه أو حضوره السياسي.

وكان شباط قد استغل اللقاء التواصلي لمرشحي السنبلة بمدينة فاس لتوجيه انتقادات قوية إلى حزب الاستقلال، متحدثا عن بيع ممتلكات عقارية للحزب بقيمة قال إنها تناهز عشرة مليارات سنتيم، متسائلا عن مآل هذه الأموال.

كما أعاد شباط فتح ملف المؤتمر الذي أنهى ولايته على رأس حزب الاستقلال، والذي أسفر عن انتخاب نزار بركة أمينا عاما للحزب، حيث شكك في ظروف انعقاد المؤتمر، معتبرا أن الديمقراطية غابت عنه، وأن إعلان فوز بركة تم، حسب روايته، دون إجراء انتخابات.

وتأتي هذه التصريحات في سياق التحاق شباط، خلال الآونة الأخيرة، بحزب الحركة الشعبية، رفقة نجلته ريم شباط، التي حصلت بدورها على تزكية حزب السنبلة للترشح في الدائرة الانتخابية فاس الشمالية، وهو ما جعل مواقفه تجاه حزب الاستقلال تثير نقاشا داخل الحزب الذي اختار الانضمام إليه حديثا.

ويعيد هذا المسار السياسي إلى الواجهة رحلة شباط بعد مغادرته حزب الاستقلال، إذ التحق رفقة عدد من أنصاره بحزب الزيتونة، قبل أن تتوتر العلاقة بين الطرفين، لتنتهي بطرده من الحزب، قبل أن يحط الرحال لاحقا داخل حزب الحركة الشعبية.

وبينما يرفع شباط منسوب انتقاداته لحزبه السابق، تبدو قيادات داخل السنبلة حريصة على النأي بالحزب عن هذه المواجهة، تفاديا لتحويل الاستحقاقات الانتخابية إلى امتداد لصراعات سياسية قديمة لا تعني الحزب ولا تخدم خطابه أمام الناخبين.

الاخبار العاجلة