العيون الآن
لبرص إبراهيم
أعلن عبد الرحيم بوعيدة، البرلماني عن جهة كلميم واد نون، رسميا وضع حد لمساره داخل حزب الاستقلال، في خطوة سياسية لافتة تفتح الباب أمام مرحلة جديدة في مساره السياسي، وذلك بالتزامن مع الاستعدادات الجارية للاستحقاقات الانتخابية المقبلة.
وعبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، أعلن النائب البرلماني عبد الرحيم بوعيدة رسميا استقالته من حزب الاستقلال ومن عضوية البرلمان، موضحا أن قرار عدم منحه التزكية كان من بين الأسباب المرتبطة بهذا القرار، وفق ما عبر عنه في تدوينته.
ويأتي هذا القرار ليضع حدا لمرحلة ارتبط خلالها اسم بوعيدة بحزب الاستقلال، في وقت تشهد فيه الساحة السياسية بجهة كلميم واد نون تحركات متسارعة، وإعادة ترتيب للصفوف استعدادا للانتخابات التشريعية المقبلة.
وبوعيدة، الذي راكم تجربة سياسية وبرلمانية، اختار الإعلان عن قراره في هذا الظرف السياسي، في خطوة من شأنها أن تثير نقاشا واسعا حول مستقبله السياسي والوجهة التي قد يتجه إليها خلال المرحلة المقبلة.
ويأتي هذا التطور في سياق تعرف فيه الخريطة الانتخابية بالجهة تحولات متلاحقة، مع استعداد عدد من الأسماء والفاعلين السياسيين لخوض غمار الاستحقاقات المقبلة، وسط ترقب لما ستفرزه التحالفات والترشيحات النهائية.
ويترقب المتابعون ما ستكشف عنه المرحلة المقبلة بشأن الوجهة السياسية الجديدة لعبد الرحيم بوعيدة، وما إذا كان سيواصل حضوره في المشهد الانتخابي المقبل من بوابة حزب سياسي آخر، خصوصا في ظل المنافسة المرتقبة على المقاعد البرلمانية.
ويأتي قرار بوعيدة بمغادرة حزب الاستقلال والاستقالة من عضوية البرلمان في سياق يشبه ما تشهده الساحة السياسية من تنقلات لعدد من الوجوه بين الأحزاب، في سباق محموم للبحث عن مواقع انتخابية وتزكيات تضمن خوض غمار الاستحقاقات التشريعية لسنة 2026، حيث لا تكاد الهواتف تهدأ وسط اتصالات وتحركات متواصلة بحثا عن التزكيات المضمونة والمقاعد البرلمانية.











