العيون الآن.
حمزة وتاسو / العيون.
تعيش مدينة العيون على إيقاع ميلاد أكبر وأحدث صرح صحي في الأقاليم الجنوبية، على مساحة تفوق 18 هكتارا، باستثمار يفوق مليارا و500 مليون درهم، في مشروع يعد نقلة نوعية في مجال الرعاية الصحية بالمملكة.
المستشفى الجامعي الجديد الذي بلغت نسبة الأشغال به 95%، يتميز بهندسة معمارية فريدة تعتمد على الإنارة الطبيعية وتراعي الجمال والفعالية في آن واحد، كما تم تجهيزه بأحدث المعدات والأجهزة الطبية المتطورة ليكون من جيل المستشفيات الذكية التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي في عدد من خدماتها، من بينها الصيدلية الروبوتية التي تسهر على صرف الأدوية للمرضى بدقة وسرعة.
وسيوفر هذا الصرح الصحي 500 سرير موزعة على خمس طوابق تضم جناح الأم والطفل، وأقسام الجراحة والطب العام والإنعاش والعناية المركزة وغرف العمليات، إضافة إلى قسم الولادة ومستشفى مخصص للأمراض النفسية كما تم تخصيص فضاء سكني مريح لفائدة الأطر الطبية والتمريضية العاملة بالمستشفى.
ويرتقب أن يحدث هذا المشروع الحيوي تحولا جذريا في العرض الصحي بالأقاليم الجنوبية، عبر تخفيف الضغط على المستشفى الجهوي الحالي الذي يخضع بدوره لعملية إعادة تأهيل وتوسعة، ما سيمكن ساكنة العيون والجهات المجاورة من الاستفادة من خدمات طبية متقدمة دون الحاجة إلى التنقل نحو الرباط أو أكادير.
كما سيتكامل المستشفى الجامعي مع كلية الطب والصيدلة ليصبح فضاء للتكوين والتدريب السريري لطلبة الطب، ومركزا بحثيا رائدا في ميدان العلوم الطبية.
إنها بحق معلمة صحية متكاملة تؤكد رؤية المملكة في جعل العيون قطبا صحيا متطورا ومركز إشعاع تنموي يخدم الإنسان في قلب الصحراء المغربية.











