الجيش الموريتاني يعزز من مراقبة حدوده ويمنع محاولة توغل لعناصر من البوليساريو

محرر مقالات28 مايو 2025
الجيش الموريتاني يعزز من مراقبة حدوده ويمنع محاولة توغل لعناصر من البوليساريو

العيون الآن 

 

 

تواصل القوات المسلحة الموريتانية تشديد إجراءاتها الأمنية على الحدود الشرقية للبلاد وذلك في إطار تعزيز السيادة الوطنية ومنع أي اختراق غير مشروع للأراضي الموريتانية.

 

وأفادت مصادر مغربية مطلعة أن دورية للجيش الموريتاني قامت يوم الثلاثاء الماضي بمنع مجموعة من الأشخاص الصحراويين كانوا يستقلون مركبات رباعية الدفع من دخول الأراضي الموريتانية بطريقة غير قانونية في منطقة حدودية حساسة تقع بين الجزائر وموريتانيا. وأشارت المصادر إلى أن عناصر مسلحة من جبهة البوليساريو كانوا على مقربة من مكان الحادثة لكنهم لم يتدخلوا.

 

في المقابل أوردت وسيلة إعلامية تابعة لجبهة البوليساريو رواية مغايرة حيث زعمت أن “دورية موريتانية اعترضت مسافرين صحراويين مدنيين” قرب نقطة تماس بين الأراضي الجزائرية والمناطق التي تطلق عليها الجبهة اسم “الجمهورية الصحراوية”. وأضافت نفس الوسيلة أن الحادثة انتهت بعد “اعتذار” قائد الدورية الموريتانية دون أن تذكر أن المجموعة المعنية أُجبرت على العودة إلى مخيمات تندوف حسب ما أكدته مصادر أخرى.

 

وفي سياق متصل أقدمت السلطات الموريتانية خلال الأسبوع المنصرم على إغلاق منطقة لبريكة الحدودية مع الجزائر، وإعلانها منطقة محظورة على المدنيين، وذلك في إطار خطة أمنية تهدف إلى الحد من التهريب والأنشطة غير القانونية، بحسب ما صرح به مصدر عسكري موريتاني لإحدى وسائل الإعلام المحلية في نواكشوط.

 

تجدر الإشارة إلى أن هذه التطورات تأتي في ظل تعقيدات أمنية تشهدها المنطقة الحدودية حيث كانت جبهة البوليساريو قد استغلت في السابق التراخي الأمني لشن هجمات بقذائف على مناطق مدنية مغربية في الصحراء، مستخدمة مركبات ذات تسجيل موريتاني.

 

وتعكس هذه التحركات تشديد نواكشوط لرقابتها على حدودها مع الجزائر والصحراء المغربية، في إطار مواجهة التهديدات الأمنية العابرة للحدود، وتعزيز الاستقرار الداخلي للبلاد.

الاخبار العاجلة